- - البحرين تحافظ على مؤشرات أداء بريدي ممتازة وثابتة
- - خدمة الصناديق الإلكترونية متوفرة حالياً في 15 موقعاً على مستوى المملكة
- - التنوع يعكس ارتفاع الطلب على خدمات البريد وفق احتياجات المستفيدين
- - سعاة البريد يعتمدون على أجهزة ذكية مخصصة ومُرمّزة لكل منطقة توزيع
- - خدمة البريد المتنقل تم تدشينها لإيجاد حلول مبتكرة دون الحضور الشخصي
كشفت المؤشرات التشغيلية بعمليات بريد البحرين بعام 2025 عن قيام بريد البحرين بنقل أكثر من 2 مليون بعيثة مختلفة داخل وخارج البحرين، والذي شمل البريد الممتاز والطرود والبريد المسجل والعادي ووصول 26720 مادة من المواد الممتازة، و116980 مادة من المواد المسجلة، فيما بلغ عدد الطرود 24994 مادة. وهو ما يعكس حجم العمل الذي يقوم به بريد البحرين في القطاع اللوجيستي.
ويعكس هذا التنوع ارتفاع حجم الطلب على الخدمات البريدية واختلاف احتياجات المستفيدين بين السرعة، التوثيق، وخدمات الشحن، حيث أشار رئيس عمليات الفرز بشار خزعل، إلى أن نسبة التسليم اليومية للبعائث الواردة للبريد تبلغ نحو 93% من متوسط نسب التسليم عبر مختلف قنوات التسليم، ومن أبرزها الصناديق الإلكترونية حيث لديها دور محوري في تعزيز كفاءة وسرعة الاستلام. وهي نسبة تعكس كفاءة التشغيل في ظل تعدد قنوات التسليم وتفاوت جاهزية العملاء مع وجود خطط تطوير مستمرة لرفع هذه النسبة من خلال التوسع في الخيارات البديلة للتسليم وتعزيز التواصل المباشر مع العملاء.
وأوضح خزعل أن سعاة البريد يعتمدون على أجهزة إلكترونية ذكية مخصصة ومُرمّزة لكل منطقة توزيع، تُمكّنهم من التواصل المباشر مع العملاء، وتحسين دقة التوزيع، ورفع كفاءة إدارة المسارات، ويضمن هذا النظام توزيعاً منظماً، آمنا، ومتوافقاً مع النطاق الجغرافي المحدد لكل ساعة.
وحول خدمة البريد المتنقل، بين خزعل أنها خدمة تم تدشينها لإيجاد حلول مبتكرة تسهل على المواطنين والمقيمين الحصول على الخدمات البريدية دون الحاجة للحضور الشخصي لمكاتب البريد، وتتم العملية بسهولة عبر التواصل من خلال الموقع الإلكتروني أو الخط الساخن لبريد البحرين، بحيث يقدم العميل الطلب، فيتواصل موظف خدمة الزبائن لإعطاء الاشتراطات والقوانين وتحديد موعد للزيارة، ثم يقوم الموظف بزيارة الموقع، والتأكد من الشروط، وتتم بعد ذلك عملية الدفع. ولفت إلى أن الحد الأدنى لرسوم الخدمة بالنسبة للأفراد يجب ألا تقل قيمة الخدمات المطلوبة عن 20 ديناراً، وللمؤسسات والشركات يجب ألا تقل عن 50 ديناراً.
وحول خدمة الصناديق الإلكترونية أكد رئيس عمليات الفرز أن الهدف منها تسهيل استلام المواد والبعائث في أي وقت، ومن أماكن عامة دون الحاجة لزيارة مجمع الفرز الرئيسي أو مكاتب البريد، أو حتى التوصيل للعنوان، فعند وصول البعيثة للبحرين، يتم إرسال رسالة نصية للعميل لتحديد وسيلة الاستلام «توصيل للمنزل، مكتب البريد، أو الصناديق الإلكترونية»، وفي حال اختيار خدمة الصناديق، يحدد العميل الموقع المناسب له، ليتم إيداع المادة، وإرسال رقم سري (OTP) للعميل لفتح الصندوق واستلام الشحنة. وأشار إلى أن خدمة الصناديق الإلكترونية منتشرة في جميع محافظات المملكة، حيث تتوفر حالياً في 15 موقعاً، فيما يعمل البريد على خطة لزيادة تلك المواقع مستقبلاً.
وقال رئيس عمليات الفرز إن مجمع الفرز يصل إليه حوالي 6000 مادة يومياً يتم استقبالها وتجهيزها، وتشمل عدة أنواع أهمها «البريد الممتاز «Express Mail»، البريد المسجل، الطرود البريدية، والبريد العادي»، فيما يبلغ معدل التوزيع اليومي حوالي 2,000 مادة، يتم توزيعها عن طريق 65 ساعي بريد يغطون كافة المحافظات.
ونوه خزعل بآليات التسليم للمواد والتي تحدث فيها أحيانا محاولات غير ناجحة، فيتم إعادة جدولة توزيعها مرة أخرى، بحد أقصى 3 مرات، ويكون ذلك بسبب ظروف المستلم نفسه سواء عدم تواجده في العنوان، أو خلل في العنوان، أو عدم الرد على الاتصال. وبعد محاولات التوزيع، يتم الإبقاء على المواد بحسب المدة القانونية، مشيراً إلى أن كل نوع من أنواع المواد له مدة قانونية، وإذا انتهت يتم إرجاعها إلى المصدر.
فبالنسبة إلى «Express Mail» أو البريد الممتاز تكون أسبوعين، أما بالنسبة إلى الطرود الجوية، فتكون المدة القانونية شهراً، وبالنسبة للرسائل والبريد العادي تصل إلى شهرين، وذلك بحسب الاتفاقيات الدولية، علماً بأن نسبة البعائث المعاد إرسالها لا تتجاوز 1% - 2%.
وختم أن بريد البحرين ملتزم بالقوانين والاشتراطات مؤشرات الأداء، حيث يتم رصد مؤشرات الأداء المطلوبة من مكاتب البريد، ويقوم اتحاد البريد العالمي بالتواصل مع كل المكاتب البريدية بشكل شهري وتزويدهم بهذه التقارير، وهذا الالتزام يمنح مكاتب البريد أفضلية وامتيازات، وأكد أن مملكة البحرين تحافظ على مؤشرات أداء بريدي ممتازة وثابتة.