أكد عضو كتلة «استدامة»، التي ستخوض انتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين في دورتها الـ31، النائب أحمد السلوم، أنه في حال وجود حاجة لتشكيل لجان إضافية داخل الغرفة، فستكون لجاناً مؤقتة تُنشأ وفق متطلبات المرحلة، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، بهدف خدمة التجار والعموم، مشيراً إلى أنه سيتم المضي في هذا التوجه إذا ما رأت الكتلة ملاءمته عند الوصول إلى مجلس الإدارة.
وأوضح في تصريحات صحافية، أن المرحلة المقبلة تركز على تعزيز استدامة المؤسسات التجارية وتمكينها من مواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة، بما يضمن استمرارها في أداء دورها ودعمها للاقتصاد الوطني.
وبيّن السلوم، أن الكتلة تعمل على طرح حلول عملية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمالية والتنظيمية، لتسهيل الإجراءات وتسريع المعاملات وفتح أسواق جديدة، مشيراً إلى أن التوجه الحالي يقوم على البناء على ما تحقق من إنجازات، والانتقال إلى مرحلة تركز على الاستدامة، بما يسهم في تعزيز استقرار المؤسسات والحفاظ على الوظائف، خصوصاً للكوادر البحرينية.
وفيما يتعلق بالعملية الانتخابية، أكد السلوم أن التنظيم هذا العام يعكس مستوى متقدماً من الجاهزية، مع الحرص على تلافي الملاحظات السابقة وضمان عدم تكرارها، من خلال تطوير آليات العمل وزيادة أعداد الكوادر وتحسين انسيابية الإجراءات.
ولفت إلى أن اختيار مركز البحرين العالمي للمعارض كمقر للانتخابات يوفر بيئة مناسبة بفضل ما يتمتع به من مساحات وتجهيزات متكاملة، إلى جانب سهولة الحركة وتوفر المرافق الداعمة.
وأكد السلوم أهمية مشاركة الناخبين في يوم 28 مارس، لاختيار ممثليهم، معرباً عن أمله في أن تشهد الانتخابات إقبالاً واسعاً يعكس وعي القطاع التجاري وحرصه على المشاركة.