شهدت أسواق الذهب قفزة في الأسعار أمس، مع تخطي سعر الغرام حاجز الـ50.7 ديناراً، متأثراً بالإعلان عن هدنة حرب إيران المتضمنة شرط فتح مضيق هرمز، إضافة للتقلبات بأسعار النفط وأسواق الطاقة، وسط حالة من الترقب تسود الصاغة والمستهلكين نتيجة غموض المشهد السياسي العالمي الراهن الذي دفع المعدن الأصفر للصعود بنحو 1.6 دينار في غضون ساعات قليلة.
وقال صاحب مجوهرات آلاء، حسين أحمد، إن سعر غرام الذهب ارتفع بشكل مباشر فور الإعلان عن تطورات مضيق هرمز ليصل إلى 50.7 دينار، بعد أن كان قد سجل في الليلة الماضية 49.7 دينار، موضحاً أن التوقعات تشير إلى احتمالية استمرار الصعود خلال الأيام القادمة نتيجة العلاقة العكسية مع أسعار النفط التي شهدت هبوطاً في الساعات الأخيرة.
وأضاف أحمد أن الأسعار الحالية تمر بمرحلة تقلبات كبيرة وصعود حاد مقارنة بفترة 20 مارس الماضي، حين وصل الغرام إلى 44 ديناراً، وهي الفترة التي شهدت إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين على الشراء قبل أن ترتفع الأسعار إلى مستوياتها الحالية.
وذكر محمد العصفور، موظف بمجوهرات الشهابي، أن غرام الذهب سجل ارتفاعاً صباح الأربعاء بواقع 1.6 دينار ليصل إلى 50.7 دينار، مؤكداً أن هذه الارتفاعات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقلبات السياسية الحالية التي تجعل من حركة الذهب غير متوقعة ومتغيرة بشكل مستمر.
وبيّن العصفور أن السوق شهدت حركة شرائية نشطة في فترة ما بعد عيد الفطر، استغلالاً لانخفاض الأسعار حينها وصولاً إلى 43 ديناراً للغرام، إلا أن الغموض السياسي الحالي قلب الموازين ليرتفع السعر مجدداً، مشدداً على أن استقرار الأسعار مرهون بوضوح الرؤية في الموقف السياسي العام.