نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤول إيراني رفيع، اليوم السبت، قوله إن طهران بدأت بالفعل في خفض إنتاج النفط، وسط الحصار الأمريكي على موانئ البلاد.
وبحسب المسؤول الرفيع الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن طهران تقوم بخفض إنتاج النفط الخام لتجنب تجاوز حدود الطاقة الإنتاجية بدلاً من انتظار امتلاء الخزانات بالكامل.
ويُقر المسؤولون الإيرانيون بأن جهودهم المستمرة لمواصلة ضخ النفط لن تُجدي نفعاً إلا لفترة محدودة.
ويكمن السؤال بالنسبة لهم في قدرتهم على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تسبب بها الحصار البحري، بالإضافة إلى أعوام من العقوبات الأمريكية على البلاد.
وينطوي خفض إنتاج النفط على مخاطر فنية قد تؤدي إلى أضرار دائمة في المكامن النفطية، في حال لم تُدار عمليات الإيقاف المؤقت بشكل دقيق.
وتعتمد هذه المكامن على استقرار الضغط الداخلي للحفاظ على كفاءتها الإنتاجية، ما يجعل أي خلل في هذا التوازن سبباً في تراجع قدرتها على التعافي لاحقاً.
وفي هذا السياق، أشارت "بلومبرغ" إلى أن البيت الأبيض يراهن على هذه التداعيات المحتملة، في إطار حسابات أوسع تتعلق بتأثيرات خفض الإنتاج على المدى البعيد.
ونقلت الوكالة الأمريكية عن مسؤولين مطلعين على سياسة الطاقة الإيرانية قولهم إن إيران أمامها تقريباً شهر قبل أن تنفد قدراتها التخزينية بشكل كامل.