- الأمين يلتقي في تايلند مسؤولي المؤسسات والشركات التجارية لبحث آفاق التعاون التجاري.
- الأمين: رؤى سمو ولي العهد رئيس الوزراء رسخت لمنظومة اقتصادية قادرة على مواجهة المتغيرات العالمية.
- الأمين: البحرين تعزز جاهزيتها لمختلف المتغيرات عبر تنويع الشراكات التجارية ومصادر الاستيراد.
- الأمين: بناء شبكات تجارية مستدامة ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي.
- الأمين : حريصون على تطوير نظم غذائية أكثر قدرة على الصمود أمام المتغيرات الراهنة.
يعقد خالد الأمين سلسلة من اللقاءات الثنائية في العاصمة التايلاندية بانكوك مع عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات والشركات التجارية، في إطار تعزيز الشراكات التجارية وتنويع مصادر الاستيراد وفتح أسواق جديدة أمام القطاع الخاص بما يدعم استقرار السوق المحلي ويعزز استدامة تدفق السلع الأساسية في مواجهة التحديات والضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيراتها المباشرة على سلاسل الإمداد ومعدلات التضخم.
ومن المقرر أن يشارك الأمين في عدد من اللقاءات الثنائية الهامة من أبرزها لقاء مع رئيس مركز الحلال بجامعة تشولالونغكورن لبحث حصول البحرين على مقعد شراكة دائم في رابطة الحلال الآسيوية بما يعزز حضور المملكة في قطاع الصناعات والمنتجات الحلال على المستوى الآسيوي، كما تشمل اللقاءات عقد اجتماعا مع شركة "سوان إندستري المحدودة" التايلندية، إلى جانب اجتماع مع هيئة معرض "تاي فكس أنوغا"أحد أكبر المعارض المتخصصة في الأغذية والمشروبات في آسيا لبحث فرص التعاون بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتنويع الشراكات التجارية لمملكة البحرين.
وتتضمن أجندة الزيارة عقد مباحثات مشتركة مع رئيس قطاع الأغذية في غرفة التجارة التايلندية لبحث تكثيف الاستيراد من تايلند وتنويع مصادر السلع الغذائية للسوق المحلي، إلى جانب عقد لقاء مشترك مع د. سوباتشاي سوخانيندر، أحد أكبر موردي الأغذية والمشروبات لشركة "غريهاوند" التايلندية، لبحث فرص التعاون التجاري وتوسيع الشراكات في قطاع الأغذية والمشروبات، بجانب لقاءات مشتركة مع السفير سوميت شولاجاتا سفير مملكة تايلاند لدى مملكة البحرين، والسفير خليل يعقوب الخياط سفير مملكة البحرين لدى مملكة تايلاند وذلك ضمن مساعي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتبادل الخبرات بين البلدين الصديقين.
وفي هذا السياق، أكد الأمين أن مملكة البحرين بفضل الرؤى الاستباقية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تمكنت من بناء منظومة اقتصادية متطورة ومرنة وقادرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات الإقليمية والعالمية، مشدداً على أن البحرين تواصل تعزيز جاهزيتها واستعدادها لمختلف المتغيرات عبر تنويع الشراكات التجارية ومصادر الاستيراد لضمان استقرار السوق المحلي واستدامة الإمدادات ويحد من آثار الاضطرابات العالمية على سلاسل التوريد بما يدعم استقرار الأسعار وتوافر السلع الأساسية في السوق المحلي.
وأوضح أن بناء شبكات تجارية مستدامة وعابرة للحدود يمثل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي طويل الأجل عبر مختلف القطاعات من خلال ربط المنتجين بالأسواق والمبتكرين برأس المال،بما يعزز تدفقات التجارة والاستثمار ويدعم استقرار الأسواق ويسهم في تطوير نظم غذائية أكثر استدامة وقدرة على الصمود أمام الأزمات بما ينسجم مع تطلعات المملكة لتعزيز تنافسيتها الاقتصادية وترسيخ موقعها كمركز إقليمي فاعل في منظومة التبادل التجاري الدولي.
وأضاف الأمين أن مملكة البحرين تولي اهتماما بالغاً بتعزيز بيئة الاستثمار وتطوير مناخ الأعمال بما يسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ويدعم نمو القطاع الخاص وزيادة قدرته على التوسع والمنافسة، لافتاً إلى أن المملكة تمتلك مقومات وفرصا استثمارية واعدة في عدد من القطاعات الحيوية الجاذبة لرؤوس الأموال وأن مواصلة تطوير بيئة الأعمال والتشريعات الاقتصادية يمثل ركيزة أساسية في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة البحرين كمركز إقليمي جاذب للاستثمار.