أعلنت مجموعة بنك البحرين الوطني، التي تضم بنك البحرين الوطني وبنك البحرين الإسلامي، عن 124 ترقية داخلية، من بينها 94 ترقية في بنك البحرين الوطني و30 ترقية في بنك البحرين الإسلامي.

وتعكس هذه الخطوة الالتزام المتواصل بتعزيز الكفاءات القيادية ودعم الخطط الاستراتيجية طويلة الأمد للمجموعة.

وقد تم اعتماد هذه الترقيات خلال الربع الثاني من عام 2026، استنادًا إلى منظومة متكاملة لإدارة الأداء في بنك البحرين الوطني، والتي تشمل التقييمات السنوية، ومراجعات القدرات القيادية، وبرامج تطوير المواهب الداخلية، بهدف تحديد الكفاءات الواعدة وتمكينها من تولي أدوار قيادية مستقبلية.

وانطلاقًا من التزام البنك المستمر بتنمية المواهب المحلية وبحرنة الوظائف، فقد شكّل البحرينيون نسبة 91.1% من إجمالي الترقيات البالغ عددها 124 ترقية.

وبهذه المناسبة، صرّح عثمان أحمد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين الوطني قائلًا: "تأتي هذه الترقيات تقديرًا لتفاني الزملاء الذين أظهروا ولاءً وإخلاصًا ثابتًا لبنك البحرين الوطني عبر مختلف مناطق تواجدنا وكياناتنا، والذين واصلوا تقديم أفضل ما لديهم للمجموعة.

نحن سعداء بالمواهب الموجودة بيننا، وفخورون بأن الكثير منها قد تم تطويرها هنا في البحرين. كما أننا نؤمن بأن الكفاءة المهنية للموظفين مصدر قوة لنا، ونقدر المجهود المتميّز الذي يبذلونه يوميًا."

ومن جانبها، قالت فاطمة العلوي الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي: "يُعد توفير الفرص الداعمة للتطور المهني عنصرًا أساسيًا في بناء مؤسسات مرنة وقادرة على مواكبة المستقبل.

وتعكس هذه الترقيات قوة الكفاءات التي نمتلكها، إلى جانب البيئة الداعمة التي نحرص على ترسيخها على مستوى المجموعة. ومن خلال الاستثمار في كوادرنا وتقدير مساهماتهم، نواصل تمكين الجيل القادم من القيادات القادرة على دفع مسيرة الابتكار والتميّز في القطاع المصرفي بالمملكة".

وتأتي هذه الترقيات كجزء من التزام مجموعة بنك البحرين الوطني الرامية بتهيئة بيئة عمل تُقدّر الكفاءة، وتدعم التطور المهني. وبصفتها مجموعة مالية بحرينية رائدة ذات حضور إقليمي متنامٍ، تحرص على مواصلة بناء قاعدة قوية من القيادات القادرة على دعم التطلعات المستقبلية، والداعمة لرحلة تقدمها محليًا وإقليميًا.