أعلنت شركة نسيج عن مشاركتها كراعٍ بلاتينياً في قمة البحرين للمدن الذكية بنسختها التاسعة، والتي ستقام بحضور معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء خلال الفترة ٣٠ يونيو –١ يوليو ٢٠٢٦ في فندق الخليج بالمنامة.
وتعتبر هذه المشاركة والرعاية البلاتينية الرابعة على التوالي لشركة نسيج، وذلك بما ينسجم مع التزامها الثابت بتنفيذ استراتيجيتها الطموحة في بناء مجتمعات حضرية مبتكرة وذكية تواكب الاحتياجات العصرية للأسر مع طرح حلول سكنية مستدامة للأجيال القادمة.
وستشارك شركة نسيج في المعرض المصاحب للقمة بجناح يعرض مفهوم "المنازل الذكية" في مجال السكن الميسر، والذي تطبقه الشركة في مشروع نسايم عراد على مستوى مملكة البحرين، لتكون الشركة رائدة في مجال المنازل والمدن الذكية على مستوى المملكة ضمن حرصها الدائم على تقديم مميزات عقارية فريدة من نوعها في السوق المحلية.
كما سيشارك أمين العريض الرئيس التنفيذي لشركة نسيج كمتحدث رئيسي ضمن فعاليات القمة، والذي سيسلط الضوء على مفهوم المدن الذكية في السكن الميسر وريادة الشركة في مشاريع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص مع وزارة الإسكان وإطلاقها للعديد من مشاريع السكن الميسر في عدة مناطق على مستوى المملكة.
وبهذه المناسبة، صرح العريض بالقول: "يسرنا المشاركة كراعٍ بلاتيني في قمة البحرين للمدن الذكية للعام الرابع على التوالي، والتي نحرص من خلالها على طرح كل ما هو جديد ومبتكر في عالم التطوير العقاري المتنامي بخطى متسارعة على مستوى المملكة والمنطقة ككل.
يشكل هذا الحدث منصة مثالية لنا لإبراز ما نقدمه من حلول عصرية في القطاع العقاري وبخاصة إنجازاتنا وخططنا المستقبلية فيما يتعلق بشراكتنا البناءة مع القطاع الحكومي ممثلة بوزارة الإسكان في تشييد عدة مشاريع مميزة في السكن الميسر وغيرها.
ونسعى جاهدين لتقديم كل ما هو مستدام وذكي في السوق العقاري وبخاصة في المجال السكني الذي يشهد معدلات طلب كبيرة بالسوق المحلية، ومواكبة احتياجات الأسرة البحرينية العصرية لعقود عديدة قادمة بحيث تعيد تعريف العقار المستدام للأسر البحرينية الراغبة بعيش أسلوب حياة عصري وذكي يخدم عدة أجيال قادمة وفق أفضل الممارسات وأعلى معايير الجودة والكفاءة.
يضم مشروع نسايم عراد فلل مكونة من ٤ غرف نوم بمساحة ٢٩١ متراً مربعاً، وتبدأ أحجام الأراضي لهذه الفلل على المخطط الرئيسي للمشروع من ٢٠٠ متر مربع وأكثر. وقد تم تصميم الفلل بطريقة تسمح بخطط توسع مستقبلية بالنسبة للملاك، مثل استخدام الأسطح المفتوحة لإقامة مساحات أو غرف إضافية قد تصل إلى ٥ غرف نوم، مع الحرص على تصميم الفلل بتصاميم عصرية ومطابخ مغلقة ومساحات ملائمة لغرف المعيشة والنوم والعاملة المنزلية.
وقد جهزت الفلل بأحدث التطبيقات التكنولوجية لجعلها ذكية من خلال توفير تقنية الألياف البصرية في المنازل والدعم التقني اللازم، لتشمل أجهزة التلفاز وأنظمة الإنارة والتكييف والصوتيات وكاميرات المراقبة والحماية من تسرّب الغاز وبث الفيديو المباشر وغيرها من تقنيات حديثة، و جهاز التحذير من تسرب المياه وأوامر الصوت والمجسات الحسية وغيرها الكثير.
إضافة إلى توفير خاصية التزويد الذكي للمنازل بحيث يمكن لملاكها التحكم بعدد من المساحات المتاحة القابلة للتغيير في كل منزل، كتركيب مصعد بما يتناسب مع احتياجاتهم، إضافة إلى خاصية الشحن الكهربائي للسيارات الكهربائية وإمكانية تركيب ألواح الطاقة الشمسية. وذلك عبر توفير هذه التقنيات على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لأصحاب المنازل، والتي سيتمكنون من خلالها بالتحكم بأجهزة منزلهم من خلال منصة تحكم واحدة بكل سهولة ويسر.
ومن جانبه، صرّح السيد وليد خلف، الرئيس التنفيذي لشركة سمارت واي للاستشارات والمنظم لقمة البحرين للمدن الذكية، قائلاً:"يسرنا أن نرحب بشركة نسيج كشريك بلاتيني للقمة للعام الرابع على التوالي، وهو ما يعكس التزام الشركة المتواصل بدعم مسيرة التحول نحو مدن أكثر ذكاءً واستدامة في مملكة البحرين. وتمثل مشاريع نسيج، وبالأخص مشروع نسايم عراد، نموذجاً عملياً لكيفية توظيف التقنيات الذكية في تطوير مجتمعات سكنية عصرية تلبي احتياجات الأسرة البحرينية، وتواكب متطلبات المستقبل.
وتكتسب مشاركة نسيج هذا العام أهمية خاصة لما تقدمه من تجربة واقعية في دمج مفاهيم المنازل الذكية والاستدامة ضمن مشاريع الإسكان الميسر، وهو أحد المحاور الرئيسية التي تحظى باهتمام متزايد على مستوى المنطقة. ونتطلع إلى أن تسهم هذه المشاركة في إثراء الحوار وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والمطورين العقاريين وشركات التكنولوجيا وصناع القرار المشاركين في القمة، بما يدعم بناء مدن أكثر كفاءة واستدامة وجودة للحياة."
يذكر أن قمة البحرين للمدن الذكية تعتبر القمة الأولى من نوعها المتخصصة في مجال طرح ومناقشة الحلول المستدامة للمدن، والتي انطلقت بنسختها الأولى في العام ٢٠١٦ لتقدم فرص ثرية للتواصل وتبادل الأفكار والمعلومات القيمة وتعزيز التعاون بين خبراء الاستدامة والتطوير العقاري والمسؤولين الحكوميين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم لإقامة مدن ذكية مستدامة.
- انتهى –