هبة محسن

قال الرئيس التنفيذي لشركة «دوو» علي محسن إن دعم «تمكين» كان عاملاً مؤثراً في قدرتنا على الانتقال من طموح ريادي إلى شركة تقنية تبني منتجات قابلة للتوسع والمنافسة. وأضاف: «في قطاع سريع التغير مثل الذكاء الاصطناعي، لا يكفي أن تمتلك فكرة جيدة؛ بل تحتاج إلى القدرة على التجربة، تطوير المنتج، استقطاب الكفاءات، والتحرك بثقة نحو السوق. وهنا جاءت قيمة «تمكين» كشريك يؤمن بأن الابتكار البحريني قادر على أن يتحول إلى أعمال حقيقية ذات أثر اقتصادي واسع.

وتابع محسن: «ساهم الدعم في منحنا مساحة أكبر للاستثمار في بناء فريق بحريني متخصص، وتطوير حلول متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتجارب العملاء، وتسريع انتقالنا من خدمة احتياجات السوق المحلي إلى بناء منتجات يمكن تقديمها إقليمياً وعالمياً. والأهم بالنسبة لنا هو أن هذه التجربة تعكس ما يمكن أن يحدث عندما يلتقي طموح رواد الأعمال بمنظومة داعمة تفهم أن الشركات الناشئة لا تحتاج فقط إلى التمويل، بل إلى شريك يساعدها على النمو، المخاطرة، والابتكار».

وقال: «نحن نرى في تمكين نموذج وطني مؤثر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وفي تمكين جيل جديد من الشركات البحرينية التي لا تكتفي بالمنافسة في السوق، بل تصنع حلولاً جديدة، وتفتح فرص عمل نوعية، وتضع البحرين على خريطة الابتكار العالمي».

يشار إلى أن شركة «دوو» المنصة المعززة بالذكاء الاصطناعي والمتخصصة في تحسين تجارب العملاء للمؤسسات انطلقت في مملكة البحرين على أيدي فريق من روّاد الأعمال والتقنيين المتمرّسين الذين جمعوا بين خبرتهم في تقنيات معالجة اللغة الطبيعية وإلمامهم العميق باللهجات العربية وخصوصياتها الثقافية، لتقدّم حلاً ذكي يعيد ابتكار تجربة خدمة العملاء بالذكاء الاصطناعي.

هذا التوجّه المراعي للسياق المحلي كان عاملاً رئيسياً في الانتشار السريع للمنصّة، في وقت يتزايد فيه طلب العملاء على السرعة والتخصيص وسهولة الوصول عبر القنوات الرقمية.