تزامناً مع احتفاء المجتمع الدولي باليوم العالمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر (الذي يوافق 27 يونيو)، حيث تأتي هذه المناسبة كمنصة مثالية لرصد الدور المحوري الذي تلعبه حاضنات الأعمال البحرينية، وفي مقدمتها الثلاثي المتميز: حاضنة بروسكاي، حاضنة فاروق المؤيد، وحاضنة ألواني.

تدار هذه الحاضنات بإشراف وتنسيق مباشر من جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشكل معاً منظومة عمل متكاملة أسهمت في تحويل الأفكار البحرينية الشابة من مجرد طموحات على ورق إلى كيانات اقتصادية مستدامة ترفد الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، تماشيًا مع رؤية البحرين الاقتصادية.

لا تقتصر خدمات هذه الحاضنات على توفير مساحات مكتبية بأسعار رمزية فحسب، بل تمتد لتقديم الدعم اللوجستي، التدريب، والاستشارات القانونية والمالية لضمان عدم تعثر الشركات في مراحل التأسيس الحرجة.

وتتوزع أدوارها الاستراتيجية عبر تخصصات نوعية تخدم السوق كالتالي: تُعد «بروسكاي» أول حاضنة أعمال بحرينية متخصصة في قطاعي الإعلام والإدارة.

تركز الحاضنة على توفير بيئة مثالية لرواد الأعمال والمبدعين في مجالات الإنتاج الإعلامي، التسويق الرقمي، والاستشارات الإدارية.

وتضمن الحاضنة تزويد الشركات الناشئة بالخبرات التنظيمية والإعلامية عبر موجهين متخصصين، ما يساعد الخريجين والشباب الموهوبين على تسويق مشاريعهم واختراق السوق بقوة وبأقل تكاليف تشغيلية ممكنة.

انطلقت مبادرة رجل الأعمال المغفور له بإذنه تعالى الوجيه فاروق يوسف المؤيد (الرئيس المؤسس للجمعية) لتكون ركيزة أساسية لخفض تكاليف التأسيس الباهظة في السوق العقاري التجاري.

يوفر المركز عشرات المكاتب والمشاريع الناشئة دورياً، متيحاً برامج مكثفة للتوجيه وحل مشكلات المشاريع المتعثرة لإعادة دمجها في السوق.

تأتي حاضنة «ألواني» كقوة استيعابية كبرى لرفد ريادة الأعمال في مختلف التخصصات التجارية والصناعية الخفيفة.

وتتميز الحاضنة بطاقتها الاستيعابية الواسعة التي تحتضن العديد من الشركات ورواد الأعمال من مختلف الخلفيات، مع تركيز خاص على تمكين المرأة والشباب في القطاعات الواعدة.

تسعى «ألواني» إلى تعزيز مفهوم الابتكار التجاري وتوفير حزم تدريبية في الإدارة المالية والتسويق، ما يسرّع وتيرة انتقال الشركات من مرحلة الحضانة إلى مرحلة الاستقلال ومنافسة الشركات الكبرى في السوق المحلي والإقليمي.

يتلاقى الدور الفعال لـ«بروسكاي، «فاروق المؤيد»، وألواني»، مباشرة مع الأهداف الأممية لليوم العالمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي تركز هذا العام على تعزيز الاستدامة والتحول الرقمي وبناء اقتصادات مرنة.