أكد عضو المكتب التنفيذي بغرفة تجارة وصناعة البحرين النائب أحمد السلوم أن «الغرفة» أطلقت أولى ورشها التخصصية ضمن سلسلة من البرامج التي تستهدف تسليط الضوء على القطاعات الاقتصادية الواعدة، وذلك انطلاقاً من دورها في دعم القطاع الخاص، وفتح آفاق جديدة أمام رواد ورائدات الأعمال. وأوضح أن الورشة الأولى ركزت على الفرص المتاحة أمام المرأة في قطاع الخدمات اللوجستية وقطاع النقل والمواصلات، مشيراً إلى أن هذا القطاع يعد من القطاعات الحيوية التي تزخر بفرص استثمارية ومهنية كبيرة، إلا أن جانباً منها لا يزال غير مستغل بالشكل الكافي من قبل سيدات ورائدات الأعمال.
وقال: «نسعى من خلال الورشة إلى تعريف المشاركات بالفرص الواعدة في القطاع اللوجستي، وتهيئة البيئة المناسبة لدخولهن هذا المجال، بما يعزز مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي، ويمنحها فرصاً أوسع للنمو والنجاح، ونحن على ثقة بأن هذه المبادرة ستسهم في فتح آفاق جديدة أمام سيدات الأعمال للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يوفرها القطاع». وأضاف أن دور «غرفة البحرين» لا يقتصر على تنظيم الورش والفعاليات، بل يمتد إلى دعم مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية، لافتاً إلى أن الغرفة تمثل أكثر من 38 ألف مؤسسة، وتحرص على التعرف إلى احتياجاتها، وتسليط الضوء على الفرص التي يمكن أن تسهم في تطوير أعمالها، إلى جانب رصد التحديات التي تواجهها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها بالتعاون مع الجهات المعنية. وأشار إلى أن «الغرفة» تضطلع بدور تنسيقي يجمع القطاع الخاص مع الوزارات والهيئات الحكومية، بهدف تنظيم الجهود، وترتيب الأولويات، وضمان وصول المبادرات والخدمات إلى المؤسسات التجارية، بما يسهم في تعزيز بيئة الأعمال وتحقيق التنمية الاقتصادية. وأكد السلوم أن «الغرفة» ستواصل خلال المرحلة المقبلة تنظيم ورش متخصصة في قطاعات اقتصادية متنوعة، إلى جانب إشراك شركاء استراتيجيين، من بينهم صندوق العمل (تمكين) وبنك البحرين للتنمية، لتوفير منظومة دعم متكاملة تشمل التمويل والاستشارات وبرامج التطوير.