هبة محسن

أكد المشاركون في الحلقة النقاشية أن نجاح أي مشروع ريادي في مجالات التخليص الجمركي والخدمات اللوجستية يعتمد في المقام الأول على توافر المعلومات والبيانات الدقيقة، مشيرين إلى أن نقص المعلومات المتخصصة يمثل أحد أبرز التحديات أمام رواد الأعمال، ما يجعل إعداد دراسات الجدوى أمراً أساسياً قبل إطلاق أي مشروع.

وأضافوا أن هناك حاجة إلى تركيز أكبر على القطاعات الواعدة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها غرفة تجارة وصناعة البحرين وإدارة الجمارك، لتوفير المعلومات والبيانات التي تساعد المستثمرين ورواد الأعمال على اتخاذ قراراتهم بثقة.

وحول مستقبل المرأة البحرينية في القطاع اللوجستي خلال السنوات العشر المقبلة، أعرب المشاركون عن تفاؤلهم، مؤكدين أن المرأة أثبتت اليوم قدرتها على تولي المناصب القيادية في هذا القطاع، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الإنجازات إذا تواصلت الجهود المشتركة بين مختلف الجهات. وأضافوا أن جذب رؤوس الأموال، وتوفير برامج التدريب والتأهيل، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، سيمكن المرأة البحرينية من تأسيس وإدارة شركات كبرى، متوقعين أن تمتلك سيدات بحرينيات خلال السنوات المقبلة شركات تعد من الأكبر على مستوى الشرق الأوسط في القطاع اللوجستي. كما أكدوا أن قصص النجاح تمثل عاملاً مهماً في تشجيع الشباب على خوض تجربة ريادة الأعمال، لافتين إلى أن عرض الفرص الاستثمارية والمبادرات النوعية يفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الناشئة للدخول في مشاريع كبيرة. وأكدت مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في وزارة الصناعة والتجارة شيخة الفاضل، وجود توجه لتأسيس حاضنة خليجية متخصصة في القطاع اللوجستي، بهدف احتضان المشاريع الناشئة، وتعزيز الابتكار، ومساعدة رواد الأعمال على تجاوز التحديات، بما يسهم في دعم نمو هذا القطاع الحيوي على مستوى المنطقة.