تراجعت أسعار الذهب أمس، وتتجه لتسجيل خسارة أسبوعية، وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسته النقدية المتشددة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4115.79 دولارا للأونصة، متجها لخسارة أسبوعية تبلغ 1.4%، كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.4%.
وقال كبير محللي الأسواق لدى كيه سي إم ترايد تيم ووترر، إن المستثمرين يترددون في دفع الذهب إلى مزيد من الارتفاع بسبب استمرار الضبابية بشأن العلاقات الأمريكية الإيرانية.
كما أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو استمرار القلق من الضغوط التضخمية، فيما خفض بنك إتش إس بي سي توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عامي 2026 و2027.
في المقابل، ارتفعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، لكنها لا تزال تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية.