أعلنت شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة (DUTYF) في إجتماع مجلس إدارتها مساء الثلاثاء الموافق 11 أغسطس 2026، عن النتائج المالية للشهور الستة المنتهية في 30 يونيو 2026.
حيث أفاد السيد عبدالله حسن بوهندي رئيس مجلس الإدارة بأن الشركة حققت صافي ربح 460,240 ديناراً بحرينياً خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة مع 1,297,207 ديناراً بحرينياً خلال الربع الثاني من العام السابق، وذلك بإنخفاض قدره 64.5%.
وقد بلغت ربحية السهم الواحد للربع الثاني 3.23 فلساً مقارنة مع 9.12 فلساً في الربع الثاني للعام السابق.
بلغ مجموع الدخل الشامل للربع الثاني 396,767 ديناراً بحرينياً، مقارنة بالعام السابق والتي كانت قد بلغت 1,392,155 ديناراً بحرينياً وذلك بإنخفاض قدره 71.5%.
كما بيَن بوهندي النتائج المالية للشهور الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، فقد حققت الشركة صافي ربح 2,248,457 ديناراً بحرينياً مقارنة مع 2,990,477 ديناراً بحرينياً من العام السابق، وذلك بإنخفاض قدره 24.8%. أما على صعيد ربحية السهم، قد بلغ العائد الأساسي للسهم الواحد 15.80 فلساً في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 21.02 فلساً للعام السابق.
بلغ مجموع الدخل الشامل 2,403,135 ديناراً بحرينياً مقارنة مع3,567,290 ديناراً بحرينياً خلال العام السابق، وذلك بإنخفاض قدره 32.6%.
كما بلغ إجمالي حقوق المساهمين لفترة الشهور الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026، 43,623,500 ديناراً بحرينياً مقارنة بحقوق المساهمين للعام السابق في 31 ديسمبر 2025، والتي كانت قد بلغت 46,821,275ديناراً بحرينياً، وذلك بإنخفاض قدره 6.8%. في حين بلغت الموجودات في 30 يونيو 2026،43,761,095 ديناراً بحرينياً مقارنة بالموجودات للعام السابق، والتي كانت قد بلغت 47,031,584ديناراً بحرينياً وذلك بإنخفاض قدره 7.0%.
تعليقاً على النتائج المالية، أكد السيد عبد الله بوهندي أن النتائج المالية للشركة للأشهر الستة المنتهية في يونيو 2026". جاءت متأثرة بعدد من الظروف الجيوسياسية والتي انعكست على الأداء للنصف الأول، إلا أن الشركة واصلت المحافظة على مرونتها التشغيلية وتركيزها على إدارة التكاليف وتعزيز الكفاءة في مختلف جوانب أعمالها.
وأضاف السيد بوهندي، رئيس مجلس الإدارة، أن مملكة البحرين رسّخت مكانتها كنموذج راسخ للأمن والاستقرار، وعززت ثقة المستثمرين بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبفضل الدعم المستمر والجهود المتواصلة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله. وأشار إلى أن التحديات الأخيرة عكست متانة المنظومة المؤسسية والاقتصادية في المملكة، وجاهزيتها للتعامل مع المستجدات واحتواء آثارها بكفاءة، بما أسهم في الحد من تداعياتها على بيئة الأعمال والقطاع التجاري. كما أوضح أن الحكومة الموقرة واصلت دعم استمرارية النشاط الاقتصادي من خلال اتخاذ الإجراءات والمبادرات المناسبة، ضمن نهج عملي يهدف إلى حماية القطاعات الحيوية وتعزيز قدرتها على التعافي والنمو. واختتم السيد بوهندي تصريحه بالتأكيد على أن الشركة ستواصل العمل على تطوير أدائها التشغيلي، والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز محفظة الاستثمار، مع الاستمرار في تبني سياسات تسهم في تعزيز الاستدامة المالية وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين.