حذرت هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية من ارتفاع حاد في عمليات الاحتيال الاستثماري التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة مقاطع التزييف العميق (ديب فيك) مقنعة لشخصيات سياسية ومشاهير.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، أكثر الشخصيات التي استخدمها المحتالون، إذ ظهرت مقاطع مزيفة له تَعِد باستثمار 4 آلاف دولار وتحقيق عوائد تصل إلى 40 ألف دولار شهرياً، مع الادعاء زوراً بأن المنصة رسمية وتحظى بضمان حكومي.

ووفق بيانات رسمية نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، خسر أستراليون نحو 5.2 مليون دولار أمريكي بسبب عمليات انتحال أبرز الشخصيات العامة، بينما تعاملت الهيئة خلال السنة المالية الماضية مع أكثر من 19 ألف عملية احتيال، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف العام السابق.

وحذرت الهيئة من أن المحتالين لا يكتفون بمقطع مزيف واحد، بل ينشئون مواقع وأخباراً ومراجعات وشهادات وهمية متكاملة لإقناع الضحية بشرعية الاستثمار.

وأكدت أن المظهر الاحترافي أو استخدام وجه شخصية معروفة لا يعني أن العرض حقيقي، داعية إلى التحقق بشكل مستقل من الموقع والشركة والترخيص، والحذر خصوصاً من الوعود بأرباح ضخمة أو الضغوط لاتخاذ قرار سريع.