أكد النائب أحمد صباح السلوم، رئيس جمعية رواد الأعمال البحرينية العُمانية، أهمية تحويل اللقاءات بين رواد الأعمال في مملكة البحرين وسلطنة عُمان إلى فرص تجارية فعلية، داعيًا المشاركين في منتدى "منتجات رواد الأعمال العُمانيين إلى الأسواق العالمية: تجربة مملكة البحرين نموذجًا" إلى التعامل مع المنتدى باعتباره بداية لفرص جديدة يمكن أن تقود إلى شراكات وقصص نجاح مشتركة.

جاء ذلك خلال مشاركة السلوم في المنتدى الذي أقيم بمدينة صلالة الأربعاء الماضي، بالتعاون بين سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة"، و"صادرات البحرين"، وجمعية رواد الأعمال البحرينية العُمانية.

ودعا السلوم في كلمته الافتتاحية رواد الأعمال إلى اغتنام الفرص التي توفرها مثل هذه اللقاءات، سواء من خلال التعرف على شركاء جدد، أو دخول أسواق جديدة، أو تطوير المنتجات، أو بناء علاقات تجارية قابلة للنمو والتوسع.

وأكد أن الوصول إلى الأسواق الخارجية أصبح جزءًا أساسيًا من نجاح المؤسسات ورواد الأعمال، مشيرًا إلى أن المنتدى يتيح الاطلاع بصورة عملية على التجربة البحرينية في دعم الصادرات، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في تهيئة الشركات للتوسع خارج أسواقها المحلية.

وشهد المنتدى مشاركة مسؤولين وخبراء وأصحاب مؤسسات صغيرة ومتوسطة ورواد أعمال من البلدين، وتناول عددًا من الموضوعات المرتبطة بالتبادل التجاري، وتنمية الصادرات، والنفاذ إلى الأسواق الدولية، وفرص التعاون بين مجتمعي الأعمال البحريني والعُماني.

واستعرضت "صادرات البحرين" خلال المنتدى تجربتها في دعم المؤسسات البحرينية للوصول إلى الأسواق الدولية، إلى جانب عدد من قصص النجاح والبرامج والمبادرات ذات الصلة، فيما ناقش المشاركون فرص الاستيراد والتصدير بين البلدين والآفاق المستقبلية أمام المنتجات العُمانية للوصول إلى الأسواق العالمية.

من جانبه، أكد الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، أهمية دعم ريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها أحد المحركات الأساسية للتنويع الاقتصادي وتعزيز الابتكار والتنافسية، مشيرًا إلى أهمية تبادل التجارب والخبرات التي تساعد رواد الأعمال على تطوير منتجاتهم وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية.

كما أكد الشيخ أحمد بن عامر المصلحي، رئيس لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغرفة تجارة وصناعة عُمان، أهمية الاستفادة من التجربة البحرينية في مجال تنمية الصادرات، مشيرًا إلى ما تمتلكه سلطنة عُمان من منتجات ومؤسسات وطنية واعدة يمكنها التوسع والنمو، وتحويل الخبرات المتبادلة إلى فرص ومشروعات وشراكات حقيقية.