تصدّرت ديار المحرق مناطق مملكة البحرين من حيث عدد معاملات البيع وقيمتها خلال الربع الثاني من عام 2026، في إنجاز جديد يرسخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العقارية والاستثمارية في المملكة. وجاء ذلك وفقًا لتقرير السوق العقاري الصادر عن مؤسسة التنظيم العقاري، بما يعكس استمرار جاذبية مشاريعها المتنوعة، وتكامل بنيتها التحتية، وما توفره المدينة من بيئة عمرانية متكاملة تلبي تطلعات القاطنين والمستثمرين.

وتصدّرت ديار المحرق التداولات العقارية على مستوى المملكة خلال الربع الثاني على التوالي من العام الجاري، مسجلةً 293 معاملة بيع بقيمة إجمالية بلغت 32.1 مليون دينار بحريني، لتحتل المرتبة الأولى في البحرين من حيث عدد معاملات البيع وقيمتها معًا.

ولا تقتصر هذه الصدارة على نتائج الربع الثاني فحسب، بل تأتي امتدادًا لأداء استثنائي ومستدام لديار المحرق عبر التقارير الربعية الرسمية الصادرة عن مؤسسة التنظيم العقاري من حيث عدد وقيمة معاملات البيع في جميع التقارير الربعية الصادرة حتى اليوم، دون استثناء بما يؤكد استمرارية أدائها القوي وقدرتها على المحافظة على موقعها المتقدم في السوق. كما حافظت ديار المحرق على مكانتها كإحدى الوجهات الأكثر جذبًا للاستثمار العقاري، وتصدّرت المناطق في مؤشرات تملك المستثمرين الأجانب في كل مرة تضمنت فيها التقارير الرسمية بيانات تفصيلية بهذا الخصوص.

وبهذه المناسبة، صرّح المهندس أحمد علي العمادي، الرئيس التنفيذي لشركة ديار المحرق، بقوله: "نفخر بتصدّر ديار المحرق قائمة مناطق المملكة من حيث عدد وقيمة معاملات البيع، وهو إنجاز يعكس الثقة المستمرة التي تحظى بها المدينة وما نقدمه من خيارات سكنية واستثمارية متنوعة تلبي تطلعات مختلف شرائح السوق العقاري. وما يبعث على اعتزازنا بشكل أكبر هو أن هذه النتائج لا تمثل نجاحًا آنيًا، وإنما تأتي امتدادًا لأداء متواصل عبر الأعوام الماضية، وهو ما تؤكده المكانة المتقدمة التي حافظت عليها ديار المحرق باستمرار ضمن التقارير الرسمية للسوق العقاري."

وأضاف: "سنواصل العمل على تطوير المخطط الرئيسي وتعزيز ما توفره المدينة من مشاريع ومرافق وخدمات متكاملة تواكب احتياجات القاطنين والمستثمرين، وتسهم في دعم نمو القطاع العقاري في المملكة. وتؤكد هذه المؤشرات أن ديار المحرق باتت تتمتع بديناميكية استثمارية قوية ومستدامة، تعزز قدرتها على الحفاظ على موقعها كإحدى أبرز الوجهات العقارية والاستثمارية في مملكة البحرين."

وتُعد ديار المحرق أكبر المدن السكنية المتكاملة في مملكة البحرين، حيث تتسم بطابعها الفاخر واحتفاظها بالقيم العائلية الأصيلة للمجتمع البحريني، وتحتضن خيارات متنوعة من الحلول السكنية وأنماط الحياة العصرية الراقية. ويأتي ذلك إلى جانب المزيج المتكامل الذي تقدمه ديار المحرق من المرافق السكنية والتجارية والترفيهية والصحية والتعليمية، بما يرسخ نموذج المدينة العصرية المتكاملة والمستقبلية.