أعلن بنك السلام عن اختتام النسخة الجديدة من برنامج "تنوير 2.0"، الذي شهد هذا العام توسعًا في نطاقه من خلال إتاحة المشاركة أمام الجمهور للمرة الأولى، واستقبال أكثر من 150 طالب وطالبة من الصف العاشر إلى الصف الثاني عشر، وذلك في إطار التزام البنك المستمر بتمكين الشباب والمساهمة في إعداد الأجيال المستقبلية.

وخلال البرنامج، خاض الطلبة مجموعة من التجارب التعليمية والجلسات التفاعلية المصممة لتعزيز وعيهم بالمفاهيم المالية والمصرفية الأساسية، وتنمية مهاراتهم العملية والشخصية، إلى جانب منحهم فرصة للتعرف عن قرب على بيئة العمل المؤسسي والقطاع المصرفي. كما ساهم البرنامج في توسيع مدارك المشاركين حول طبيعة بيئة العمل المهنية، ودعم جاهزيتهم للمراحل المقبلة من مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.

وجاءت النسخة الجديدة من برنامج "تنوير" استنادًا إلى النجاحات التي حققتها النسخة السابقة، حيث وسّع بنك السلام نطاق المبادرة هذا العام لتشمل شريحة أكبر من الشباب في المملكة. وقد أتاح البرنامج المشاركة لطلبة الصف العاشر إلى الصف الثاني عشر من حاملي حساب الشباب من بنك السلام، أو الطلبة الذين قاموا بفتح الحساب للاستفادة من البرنامج، بما يعكس حرص البنك على توفير فرص تعليمية وتطويرية مبكرة تسهم في بناء المعرفة والوعي والاستعداد للمستقبل.

وبهذه المناسبة، قالت منى البلوشي، رئيس تنفيذي – الموارد البشرية في بنك السلام: "يسعدنا اختتام النسخة الجديدة من برنامج "تنوير"، والتي شهدت هذا العام تطبيقاً لنظام المحاكاة في توصيل المادة العلمية وتوسعًا في نطاق المشاركة لتشمل شريحة أكبر من الطلبة. وقد حرصنا من خلال البرنامج على توفير تجربة تعليمية وتطويرية تمنح المشاركين فرصة لتعزيز وعيهم المالي، وتنمية مهاراتهم العملية، والتعرف بشكل أوسع على بيئة العمل المؤسسي والقطاع المصرفي. ونؤمن بأن توفير مثل هذه الفرص في مرحلة مبكرة يسهم في بناء ثقة الشباب بأنفسهم وتوسيع مداركهم، ويساعدهم على الاستعداد بصورة أفضل لمراحلهم الأكاديمية والمهنية المقبلة."

ويواصل بنك السلام، من خلال برنامج "تنوير" ومبادراته المجتمعية والتنموية الأخرى، الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يعكس التزامه بإحداث أثر مجتمعي مستدام والمساهمة في إعداد أجيال مستقبلية تمتلك المعرفة والمهارات والوعي اللازم للمساهمة في مسيرة النمو والتطور في مملكة البحرين.