أنس الأغبش
أكد رجال أعمال، أن مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة تشكّلان سوقين بامتداد اقتصادي واحد متكامل ومستدام، في ظل ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأخوية انعكست على حركة التجارة والاستثمار والسياحة، لافتين إلى أن ترابط السوقين أسهم على مدى عقود في توسيع أعمال القطاع الخاص وتعزيز المصالح المشتركة بين البلدين.
وأشاروا لـ«الوطن»، إلى أن خصوصية العلاقات تتجلى في مختلف أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري، من حركة التجار والاستثمارات إلى النشاط السياحي وحركة العبور عبر جسر الملك فهد، مؤكدين أن قوة الروابط بين البلدين تتيح للقطاع الخاص فرصاً متواصلة للنمو.
وأكد عضو مجلس التنمية الاقتصادية خالد الأمين، أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يمثل مناسبة لاستحضار مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات، وفي الوقت ذاته مناسبة للتأمل في التحولات الاقتصادية والتنموية الكبرى التي تشهدها المملكة، والتي تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة وقدرة على المنافسة، مشيرا إلى أن هذا اليوم يعكس قوة الاقتصاد السعودي ودوره المحوري خليجياً.
ورفع التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، مشيداً بما حققته المملكة من إنجازات تنموية واقتصادية عززت مكانتها الإقليمية والدولية ورسخت حضورها كإحدى القوى الاقتصادية المؤثرة عالمياً.
وأشار الأمين، إلى أن قوة الاقتصاد السعودي لا تنبع من حجمه ومكانته في أسواق الطاقة العالمية فحسب، وإنما من قدرته المتزايدة على توليد محركات جديدة للنمو في قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات اللوجستية والتقنية والاقتصاد الرقمي والترفيه والطاقة والاستثمار، بما يعزز مرونة الاقتصاد ويفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع الخاص.
فيما أكد عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية ناصر الأهلي، أن العلاقات الاقتصادية بين المملكتين الشقيقتين شهدت تطوراً كبيراً خلال العقود الماضية، لتشمل التجارة والاستثمار والصناعة والعقار والسياحة وغيرها من القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تعد من أهم الشركاء التجاريين لمملكة البحرين.
وأضاف أن جسر الملك فهد أسهم بصورة محورية في تعزيز حركة الأفراد والبضائع والتجارة والاستثمار بين المملكتين، مؤكداً أن الترابط الاقتصادي تجاوز التبادل التجاري إلى الاستثمارات والشراكات المتبادلة بين القطاع الخاص. وشدّد الأهلي، على أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين رجال الأعمال والغرف التجارية في البلدين، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً أوسع لزيادة المشاريع المشتركة وربط الفرص الاستثمارية بين القطاع الخاص البحريني والسعودي.
بدوره، أكد رجل الأعمال خالد السيد أن العلاقات البحرينية السعودية تمثل نموذجاً متقدماً للعلاقات الأخوية والتكامل بين البلدين، مشيراً إلى أن ما يجمع مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية يتجاوز العلاقات الاقتصادية والتجارية، ويستند إلى تاريخ طويل من الترابط والمصالح والمصير المشترك.
وأوضح أن خصوصية العلاقات بين البلدين انعكست على مختلف أوجه التعاون وأصبحت ركيزة أساسية لتعزيز التواصل والتقارب بين الشعبين، مبيّناً أن هذا الترابط المتين أسهم على مدى عقود في بناء علاقات اقتصادية وتجارية متنامية، قائمة على الثقة والتعاون المتبادل.
وأشار السيد إلى أن استمرار هذه العلاقات وتطورها يعكس عمق الشراكة بين المملكتين، مؤكداً أهمية المحافظة على هذا الزخم وتعزيز التواصل بين مختلف القطاعات والمؤسسات ورجال الأعمال، بما يواكب قوة العلاقات التاريخية ويرسخ حضورها في مختلف المجالات.
وذكر أن العلاقات البحرينية السعودية تمتلك مقومات راسخة لاستمرار نموها وتطورها، في ظل ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وجغرافية واجتماعية واقتصادية.
أما رجل الأعمال محمد عبدالعال، فأكد أن العلاقات البحرينية السعودية تمثل نموذجاً فريداً من التكامل والترابط، مشيراً إلى أن التجار البحرينيين استفادوا على مدى سنوات طويلة من التوسع في السوق السعودية، التي شكلت مجالاً مهماً لنمو أعمالهم وتعزيز حضورهم التجاري.
وأوضح أن القطاع السياحي البحريني يرتبط بصورة وثيقة بالسوق السعودي، وأن الحركة السياحية القادمة من المملكة تمثل رافداً أساسياً للسياحة في البحرين، مضيفاً أن قوة الاقتصاد السعودي تنعكس بصورة إيجابية على الاقتصاد البحريني، في ظل التكامل القائم بين البلدين.
وأشار عبدالعال إلى أن العلاقة بين البحرين والسعودية لا تُقاس بحجم التعاملات التجارية والاقتصادية فحسب، وإنما تقوم قبل ذلك على الأخوة وأواصر المحبة والترابط بين الشعبين، مؤكداً أن ما يجمع البلدين أعمق من المصالح الاقتصادية.
وبيّن أن الشعبين الشقيقين يجمعهما تاريخ مشترك ومصير واحد، وأن المملكة العربية السعودية بما تمثله من ثقل اقتصادي كانت ولاتزال داعماً للبحرين في مختلف الظروف.