أكد نبيل خالد كانو، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، أن إقامة سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في ماليزيا والذي جاء بمباركة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب الجلالة السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر ملك ماليزيا، يُمثل محطة نوعيّة في مسيرة الحضور الدولي لمملكة البحرين على خارطة سباقات السيارات الدولية، ويعكس المكانة الراسخة التي استطاعت المملكة أن تبنيها في عالم الفورمولا وان منذ استضافتها أول سباق للجائزة الكبرى في منطقة الشرق الأوسط عام 2004.

وأشار كانو إلى أن التوجيهات والمتابعة المستمرة لإقامة سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في ماليزيا من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تُجسد ما توليه مملكة البحرين من اهتمام بتعزيز حضورها الدولي وترسيخ مكانتها في رياضة الفورمولا وان، وبناء شراكات ومبادرات ذات امتداد عالمي، وإبراز اسم البحرين وما تتمتع به من مكانة وخبرة متراكمة في تنظيم الفعاليات الكبرى وبناء الشراكات الدولية. وأضاف أن الحضور الجماهيري والإعلامي العالمي المصاحب للفورمولا وان، إلى جانب مشاركة كبرى الشركات والرعاة والمؤسسات الدولية المرتبطة بهذه الرياضة، يوفر مساحة مهمة للتعريف بمملكة البحرين وبيئتها الاقتصادية والاستثمارية، وإبراز ما توفره من فرص ومقومات أمام مجتمع الأعمال والمستثمرين من مختلف الأسواق.

وأوضح رئيس الغرفة أن القطاع الخاص ينظر إلى مثل هذه المناسبات العالمية باعتبارها فرصة لتعزيز قنوات التواصل الاقتصادي والتجاري، وبناء علاقات جديدة مع الشركات والمستثمرين والشركاء الدوليين، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الزخم العالمي المصاحب للسباق في دعم حضور البحرين الاقتصادي والتعريف بالفرص التي يوفرها اقتصاد المملكة.

وأكد كانو أن استضافة ماليزيا لجائزة البحرين الكبرى تضيف كذلك بعدًا جديدًا للعلاقات البحرينية–الماليزية، وتوفر فرصة لتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، واستكشاف المزيد من الفرص في المجالات التجارية والاستثمارية، بما يدعم توسيع قاعدة التعاون الاقتصادي المشترك.

وأشاد بالتعاون القائم بين الجهات المعنية في مملكة البحرين وماليزيا، وحلبة البحرين الدولية وحلبة سيبانغ الدولية، إلى جانب الفورمولا وان والاتحاد الدولي للسيارات، والذي أسهم في استمرار حضور جائزة البحرين الكبرى ضمن موسم 2026 وإقامة السباق على إحدى أبرز الحلبات العالمية.

وأشاد كانو بالجهود المخلصة التي تبذلها الكوادر الوطنية المشاركة في تنظيم السباق، وما تجسده من صورة مشرّفة لما تزخر به المملكة من طاقات وكفاءات متميزة، مؤكدًا أن مشاركة الكفاءات البحرينية في تنظيم هذا الحدث العالمي تعكس ما اكتسبته من خبرات وقدرات متقدمة في مجال تنظيم الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى.

واختتم كانو بالتأكيد أن استمرار حضور اسم البحرين في هذا الحدث العالمي يعكس ما وصلت إليه المملكة من مكانة دولية وقدرة على بناء شراكات واسعة، مؤكدًا حرص غرفة تجارة وصناعة البحرين على الاستفادة من هذه المناسبة في تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال العالمي، والترويج للفرص الاقتصادية والاستثمارية التي توفرها المملكة، بما يدعم حضور القطاع الخاص البحريني وشراكاته على المستوى الدولي.