شاركت جمعية رجال الأعمال البحرينية في لقاءات العمل الثنائية التي جمعت نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين البحرينيين مع نظرائهم في أربع شركات روسية ضمن فعالية البعثة التجارية في موسكو والتي أقيمت في فندق الشيراتون بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز الشراكات التجارية بين القطاع الخاص في البلدين الصديقين.
وأكد السيد أحمد عبدالله بن هندي رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية في كلمته الافتتاحية أن هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة نحو فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين مملكة البحرين وجمهورية روسيا الاتحادية مشيرًا إلى حرص الجمعية على مد جسور التواصل بين مجتمع الأعمال البحريني ونظرائه في مختلف الأسواق الدولية بما يسهم في تنويع الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات النوعية.
وأوضح بن هندي أن متوسط حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين خلال السنوات الثلاث الماضية بلغ حوالي 25 مليون دولار أمريكي سنويًا مؤكدًا أن هذا المستوى لا يعكس حجم الإمكانات التجارية المتاحة لدى الجانبين الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود المشتركة لزيادة حجم التجارة البينية وتوسيع مجالات التعاون بين الشركات الروسية والبحرينية، لا سيما في مجال تقنية المعلومات والصناعات الغذائية والتكنولوجيا المالية.
وأضاف بن هندي أن مملكة البحرين تتمتع بمقومات تنافسية تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي كبوابة للأسواق الخليجية وبيئتها التنظيمية المتطورة والتسهيلات المقدمة للمستثمرين إلى جانب الدعم الحكومي المستمر لتنمية القطاع الخاص وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
وأشار بن هندي على أن جمعية رجال الأعمال البحرينية تولي أهمية خاصة لتعزيز العلاقات التجارية مع مجتمع الأعمال الروسي وتشجيع التواصل المباشر بين الشركات والمؤسسات التجارية بما يتيح إلى تبادل الخبرات والتعرف على احتياجات الأسواق واستكشاف فرص التعاون في القطاعات الواعدة ذات الأولوية، حيث إن لقاءات العمل الثنائية تشكل منصة عملية لتحويل الاهتمامات المشتركة إلى فرص تعاون ملموسة من خلال بناء وتطوير قنوات التواصل بين المستثمرين وأصحاب الأعمال في البلدين الصديقين.