970x90

الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا بجنوب سوريا

  • facebook share
  • x share
  • whatsapp share
  • telegram share
  • plus iconfont iconminus icon
  • read mode icon

واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها في الجنوب السوري، حيث توغلت مجدداً، ليل الجمعة-السبت، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وأفادت شبكة "درعا 24" الإخبارية، اليوم السبت، بأن قوة من الجيش الإسرائيلي، مؤلفة من آليات وعربات، "توغلت في الأطراف الشمالية لقرية معرية في منطقة حوض اليرموك".

ولفتت الشبكة إلى أن القوات الإسرائيلية "المتمركزة في ثكنة الجزيرة العسكرية على أطراف القرية، أطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة".

جاء ذلك تزامناً مع تحليق طيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء حوض اليرموك وعدة بلدات أخرى في درعا والقنيطرة، واستمر التحليق لأكثر من ساعة.

يأتي هذا بينما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه قصف قاعدتين عسكريتين وسط سوريا. وجاء في بيان للجيش أن "القوات الإسرائيلية ضربت مؤخراً قدرات عسكرية استراتيجية متبقية في القاعدتين العسكريتين السوريتين في تدمر وتيفور"، وهي قاعدة طياس الجوية على بعد نحو 50 كيلومتراً غرب تدمر.

ومنذ سقوط بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، نفّذت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للنظام السابق في سوريا.

وتقول إسرائيل إنها تريد منع ترسانة الأسلحة للجيش السابق من الوقوع في أيدي السلطات الجديدة.

وانتشر الجيش الإسرائيلي أيضاً في المنطقة منزوعة السلاح بين القوات الإسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان السورية، انطلاقاً من الجزء من الهضبة الذي احتلته إسرائيل منذ عام 1967 وضمته في عام 1981.

وفي 23 فبراير (شباط)، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجعل جنوب سوريا "منزوع السلاح"، وأشار إلى أن بلاده لن تتسامح مع نشر الحكومة السورية الجديدة قوات إلى الجنوب من العاصمة دمشق.

وكانت الخارجية السورية قد نددت، الثلاثاء، بغارات إسرائيلية استهدفت محافظة درعا (جنوب) في اليوم السابق، معتبرةً أنها عمل "عدواني" يستهدف "استقرار" سوريا.

وأضافت أن "هذه الهجمات المتعمدة، التي تنفّذ بدون أي مبرر، تكشف عن التجاهل التام من قبل إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية، تحت ذرائع لم تعد تلقى أي مصداقية".

40

الأكثر قراءة

970x90

فيديو