أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق اللواء سعدون صبري القيسي، بعد إدانته بارتكاب جرائم خطيرة ضد الإنسانية.

وذكر بيان لمديرية العلاقات والإعلام في الجهاز أن تنفيذ الحكم جاء بعد جهود تحقيقية واستخبارية موسعة، واستكمال جميع الإجراءات القضائية والقانونية بحق المدان وفق الأصول.

وأوضح البيان أن القيسي أُدين بارتكاب سلسلة جرائم جسيمة، أبرزها التصفية الجسدية للمرجع الديني محمد باقر الصدر وشقيقته عام 1980، إضافة إلى استهداف عدد من العلماء من أسرة الحكيم، واغتيال مجموعة من المواطنين.

من هو سعدون صبري القيسي؟

سعدون صبري جميل القيسي هو ضابط برتبة لواء في جهاز الأمن العامة المنحل، واعترف بتنفيذ الإعدام بالصدر وشقيقته بسلاحه الشخصي في حملة أمنية خلال عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وفي فبراير 2025، أعلن جهاز الأمن الوطني القبض على القيسي ومجموعة من المتورطين في القضية شمالي العراق.

وخلال التحقيقات، أقرّ بتنفيذ إعدامات جماعية لمعارضين ودفنهم في مقابر جماعية، من بينها إعدام ثمانية مواطنين في الفلوجة وجسر ديالى.

وقال المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، إن القيسي شغل مناصب أمنية رفيعة خلال الحقبة السابقة، بينها مدير أمن الدولة في محافظتي البصرة والنجف.

الفرار إلى سوريا

وبحسب مصادر أمنية، فرّ القيسي إلى سوريا بعد سقوط النظام عام 2003، واتخذ اسم "الحاج صالح" للتهرب من الملاحقة، قبل أن يعود إلى العراق في فبراير 2023، حيث تم اعتقاله في أربيل.