دعت السفارة الأميركية في العراق رعاياها، الأحد، إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن عندما يكون ذلك آمنًا.

وقالت السفارة، في بيان صحفي: "لا تزال إيران والميليشيات/الجماعات الإرهابية المتحالفة معها تشكل تهديدًا كبيرًا للسلامة العامة. وقد صدرت دعوات لشن هجمات ضد المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية في العراق".

وأشارت إلى أنه "تم استهداف فنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى في إقليم كردستان العراق، وتم أيضًا استهداف مواقع بنية تحتية حيوية في أنحاء العراق"، موضحة أن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة أو مع مجموعات من المواطنين الأميركيين الآخرين قد يعرضكم للخطر.

وأضافت: "يُنصح المواطنون الأميركيون في العراق بشدة بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عندما يكون ذلك آمنًا. أما الأمريكيون الذين يختارون عدم المغادرة، فيجب أن يكونوا مستعدين للبقاء في أماكنهم داخل موقع من لفترات طويلة، مع توفير إمدادات من الطعام والماء والأدوية والمواد الأساسية الأخرى".

وأشارت إلى أن الرحلات الجوية التجارية لا تعمل حاليًا من العراق. توجد طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، موضحة أن معظم المعابر الحدودية البرية مفتوحة، لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق. كما أن وسائل النقل البرية المحلية تعمل حاليًا.

نصحت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا رعاياها في العراق بمغادرة البلاد "نظرا لتدهور الوضع الأمني الإقليمي"، في آخر توجيهات تصدر في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران المستمرة لليوم التاسع.

وأوردت الوزارة على موقعها: "ننصح المواطنين الفرنسيين في العراق بمغادرة البلاد"، مؤكدة ضرورة أن يُبلغوا البعثة الدبلوماسية الفرنسية في العراق "قبل مغادرتهم".

وجدّدت "نصيحتها بشدّة للفرنسيين بعدم السفر إلى العراق".