أثار مقطع فيديو صادم جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في الأردن، اليوم الاثنين، موجة غضب واستياء بين المواطنين، بعدما أظهر سائق باص صغير يقل طلابًا، وهو يلقي بطفلة أثناء نقلها إلى المدرسة.

وتحول الفيديو خلال ساعات إلى قضية رأي عام، فقد عبّر آلاف النشطاء عن صدمتهم من المشهد الذي وصفه كثيرون بـ"المؤلم والمرفوض"، مطالبين بمحاسبة السائق واتخاذ إجراءات صارمة لحماية الأطفال، لا سيما في وسائل النقل المدرسية.

وفي أعقاب انتشار الفيديو، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية أن الأجهزة الأمنية تحركت فور رصد المقطع المتداول، فقد جرى تحديد هوية السائق الظاهر فيه وتحديد مكان وجوده، قبل أن تتمكن من إلقاء القبض عليه.

وأوضح أن التحقيقات الأولية كشفت أن الطفلة التي تعرّضت للاعتداء هي ابنة السائق نفسه، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وأضاف أن القضية ستُحال إلى إدارة حماية الأسرة والأحداث، التي ستتولى متابعة حالة الطفلة من الناحية الأسرية والاجتماعية، بما يضمن سلامتها وعدم تعرّضها لأي أذى مستقبلاً.

واستمرت ردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد طالب ناشطون بفرض رقابة أشد على سائقي حافلات نقل الطلبة وتعزيز إجراءات حماية الأطفال، معتبرين أن مثل هذه الحوادث تمسّ أمن المجتمع وسلامة أبنائه.