قالت وزارة التربية الكويتية إنها اتخذت منذ بدء الأوضاع الراهنة كافة الإجراءات التنظيمية والتربوية التي تضمن سلامة المتعلمين والعاملين في مدارس البلاد مع التأكيد على استمرار العملية التعليمية دون انقطاع وفق منظومة مرنة وقابلة للتكيف مع مختلف المستجدات بما يحفظ الاستقرار التعليمي، ويصون جودة مخرجات التعليم.
جاء ذلك في كلمة مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي في الوزارة أروى العيار اليوم الثلاثاء خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وذكرت العيار أنه انطلاقا من توجيهات وزير التربية سيد جلال الطبطبائي تواصل الوزارة تطبيق نظام التعليم (عن بعد) في كافة الأنظمة التعليمية لضمان انتظام الدراسة واستمرارها ضمن أطر واضحة ومنظمة تمكن أبناءنا المتعلمين من مواصلة تحصيلهم العلمي بأمان واستقرار.
وأضافت أنه يتم مواصلة عمل الإدارات المدرسية والإدارية في المدارس (عن بعد) بما يضمن استمرارية الجوانب التنظيمية والإشرافية للعملية التعليمية بكفاءة عالية ودون تأثر بسير العمل.
وأفادت بأن الوزير وجه بتوزيع الجزء الثاني من كتب الفصل الدراسي الثاني وإيصالها إلى منازل المتعلمين في مختلف مناطق البلاد، وذلك لأول مرة في تاريخ الوزارة لضمان توفر المواد الدراسية لجميع المتعلمين دون استثناء واستمرار رحلتهم التعليمية دون أي عائق في خطوة غير مسبوقة تجسد الحرص على تهيئة البيئة التعليمية الكاملة للمتعلمين.
وبينت أنه تقرر تحويل الدورات التدريبية الخاصة بالهيئة التعليمية إلى نظام التدريب (عن بعد) خلال الفترة من 29 مارس الجاري حتى 9 أبريل المقبل دعما للكوادر التربوية وتمكينهم من تطوير أدائهم في بيئة آمنة على أن يتم بعد ذلك تقييم الأوضاع بشكل شامل ودراسة الآلية الأنسب لاستكمال البرامج التدريبية في المرحلة المقبلة وفق المستجدات.
وأشارت إلى أنه تقرر تأجيل الاختبارات القصيرة في مختلف المراحل التعليمية حتى إشعار آخر وفي إطار الاستعداد المبكر لمختلف السيناريوهات كما وجه الوزير الطبطبائي إلى دراسة ووضع حلول مناسبة للاختبارات النهائية في حال استمرار الأوضاع الراهنة بما يحقق سلامة الطلبة، ويكفل العدالة التعليمية بين جميع المتعلمين، ويضمن في الوقت ذاته دقة تقييم مخرجات التعلم وفق معايير تربوية معتمدة.
وأوضحت أن وزير التربية عقد اجتماعا موسعا لمناقشة سير العملية التعليمية واستعراض الجاهزية العامة للمنظومة التربوية وبحث سبل تعزيز التنسيق بين قطاعات الوزارة المختلفة بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة أولا بأول وفق تطورات الأوضاع وبما يحقق التوازن بين سلامة الميدان التربوي واستمرارية التعليم.
وأكدت اعتزاز الوزارة بما يبذله الميدان التربوي من جهود مخلصة وبالتعاون الكبير من أولياء الأمور، والذي كان له الأثر البالغ في دعم انتظام الطلبة واستمرار العملية التعليمية خلال هذه المرحلة في صورة وطنية تعكس تماسك المجتمع الكويتي وتكاتفه.