بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.
وأجرى الشيخ عبدالله بن زايد مباحثات هاتفية مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في باكستان، وإيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، وخوسيه مانويل ألباريس، وزير خارجية إسبانيا، وجان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا، ويرمك كوشيربايف وزير خارجية كازاخستان.
وبحثت الاتصالات الانعكاسات الخطيرة للتطورات الراهنة على أمن المنطقة واستقرارها، فضلا عن تأثيراتها في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات الصاروخية الغاشمة والإرهابية التي تمثل انتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرا لأمن الدول وسيادتها واستقرار المنطقة.
وشددوا على حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد، خلال الاتصالات الهاتفية، عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة تجاه دولة الإمارات، مؤكدا سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
وبحث الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء أهمية تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميي، وتلبية تطلعات شعوب المنطقة في التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.