بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي اليوم الاثنين من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، تطورات الأوضاع في المنطقة إثر استمرار العدوان الإيراني على دولة قطر، وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول تأثيرات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرارية تدفقها؛ حيث أشاد الرئيس الفرنسي بحكمة إدارة دولة قطر للأزمة، مثمناً مواقفها الداعية إلى التهدئة، ومؤكداً دعم بلاده ووقوفها إلى جانب دولة قطر.

كما شدد الجانبان على أهمية خفض التصعيد، لا سيما في ظل تداعياته على أمن الطاقة العالمي، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في لبنان، والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز الاستقرار في المنطقة.