أثارت صورة جديدة لجندي إسرائيلي بإحدى قرى الجنوب موجة غضب واسعة بين العديد من اللبنانيين، ودفعت الجيش الإسرائيلي أيضاً إلى فتح تحقيق.

فقد ظهر جندي إسرائيلي في إحدى القرى اللبنانية الجنوبية يدخن سيجارة، وقد وضع سيجارة أخرى في فم تمثال لـ "السيدة مريم العذراء"، في ثالث حادثة من هذا النوع.

ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى فتح تحقيق في الأمر وفحص مقطع الفيديو الذي انتشر بشكل واسع خلال الساعات الماضية، وفق ما أفادت قناة "كان" الإسرائيلية.

بدورها، أوضحت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية في منشور على إكس مساء أمس الأربعاء أن "الجيش الإسرائيلي ينظر بخطورة بالغة إلى هذا الحادث، ويؤكد أن تصرّف الجندي ينحرف بشكل كامل عن القيم المتوقعة من أفراد الجيش".

كما أشارت إلى أنه "بحسب الفحص الأولي، فإن الصورة المذكورة التُقطت قبل عدة أسابيع"، مضيفة أنه "سيتم التحقيق في الحادث، واتخاذ إجراءات قيادية وانضباطية بحق الجندي وفقًا لنتائج التحقيق".

ولفتت إلى أن" الجيش الإسرائيلي يحترم حرية الدين والعبادة، وكذلك الأماكن المقدسة والرموز الدينية التابعة لكافة الأديان والطوائف.

تحطيم تمثال للمسيح

أتى هذا "المشهد" الذي وصف بالمستفز من قبل عدد من اللبنانيين بعد سلسلة من الانتهاكات التي شهدتها قرى مسيحية في جنوب لبنان، بينها تحطيم تمثال للسيد المسيح، فضلاً عن تدمير منازل.

وكانت إسرائيل أعلنت قبل فترة تعيين سفير خاص للتواصل مع العالم المسيحي، إثر موجة الغضب التي فجرتها مشاهد لجندي إسرائيلي يحطم تمثالاً للمسيح كان معلقاً في ساحة بلدة عين إبل الجنوبية.

يذكر أن العديد من الصور والمشاهد كانت انتشرت مؤخراً لتدمير منازل في الجنوب اللبناني، أو دخول قوات إسرائيلية إلى بيوت السكان والعبث بمحتوياتها، في مشاهد شبيهة بما حصل في قطاع غزة وإن بنسبة أقل.