أفاد موقع "أكسيوس" بأن مجلس السلام في غزة بقيادة الولايات المتحدة، يرغب في البدء بتنفيذ خطته بديلة لإدارة وإعادة إعمار المناطق الخارجة عن سيطرة حماس بالقطاع.

وبحسب تقرير للموقع الأمريكي، فإن قرار الانتقال إلى "الخطة البديلة" في غزة جاء بعد وصول الجهود المبذولة لإقناع حماس بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة إلى طريق مسدود.

وقال مسؤول أمريكي لم يكشف الموقع عن هويته إن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها لا تؤيد استئناف الحرب في غزة كوسيلة لحل الأزمة.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون ومسؤولون من الدول الوسيطة أن حماس قررت التريث وعدم اتخاذ أي خطوات جادة قبل أن تتضح معالم نهاية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

وأضاف مسؤول في مجلس السلام: "كنا نعلم أن حماس ستعرقل المفاوضات، وندرك أنها ستواصل محاولاتها. لقد حققنا تقدماً كبيراً منذ العام الماضي، لكن هذا ليس ما كنا نريده لتطور الوضع في غزة. لا أحد يريد إدارتين في غزة. سيكون الأمر صعباً وطويلاً، لكننا ملتزمون بتنفيذ خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بنداً".