أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، د. عبدالله السند، عن رفع درجة الاستنفار الصحي الشامل في جميع المؤسسات الصحية بالبلاد منذ الساعات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف دولة الكويت، مؤكداً أن المنظومة الصحية تواصل رفع جاهزيتها على مدار الساعة للتعامل مع تداعيات الحادث.

وأوضح د. السند أنه جرى تفعيل خطط الطوارئ القصوى واستنفار كافة الكوادر الطبية والتمريضية والفنية منذ اللحظات الأولى، حيث تحركت فرق الطوارئ الطبية مدعومة بـ 25 سيارة إسعاف بشكل فوري إلى موقع الحدث في مطار الكويت الدولي؛ لتنفيذ عمليات الفرز الميداني وتقديم الإسعافات العاجلة ونقل المصابين.

وكشف المتحدث الرسمي عن استقبال المستشفيات لـ 63 حالة إصابة تم توزيعها وفق خطط الطوارئ الوطنية المعمول بها، بما يضمن انسيابية الخدمات الطبية والاستفادة المثلى من القدرات السريرية والتخصصية للمنظومة الصحية.

وحول طبيعة الحالات، أفاد د. السند بأن الإصابات شملت مدنيين وعاملين في المطار ومسافرين، وتنوعت ما بين إصابات بالغة ومتعددة شملت الكسور، وإصابات الرأس، وحالات نزيف دماغي، وبتر أطراف، وإصابات أخرى ناجمة عن الانفجارات، بالإضافة إلى حالات استنشاق الأدخنة.

وفي سياق الجهود الطبية المبذولة، أكد المتحدث الرسمي إجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة حتى الآن، مشدداً على استمرار حالة الاستنفار التام في أقسام الحوادث، والطوارئ، والعناية المركزة، وغرف العمليات، وذلك بالتنسيق والتعاون المستمر مع مختلف أجهزة الدولة المعنية.