تعرّض منزل رئيس حزب "تقدم" ورئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، لهجوم بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع في ناحية الكرمة التابعة لمدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، في حادثة أثارت ردود فعل سياسية واسعة ودعوات إلى فتح تحقيق عاجل لكشف ملابساتها.

وبحسب مصادر أمنية، فإن طائرة مسيّرة من طراز "شاهد 101" الإيرانية استخدمت في الهجوم حيث سقطت بالقرب من منزل الحلبوسي، فيما تناثرت أجزاء منها داخل ممتلكات رئيس مجلس النواب الحالي هيبت الحلبوسي، المجاور له، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع سارعت فرق الدفاع المدني إلى إخماده، دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات المختصة باشرت إجراءاتها في مكان الحادث، في وقت لم يصدر فيه أي توضيح رسمي بشأن الحادثة.

ويأتي الحادث في منطقة تُعد من أبرز معاقل محمد الحلبوسي السياسية والاجتماعية، الأمر الذي دفع جهات سياسية إلى المطالبة بتحقيق شامل لتحديد طبيعة الواقعة والجهة المسؤولة عنها.

وفي أول تعليق سياسي، أدانت النائبة عالية نصيف، الهجوم الذي استهدف مضيف رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي بطائرة مسيرة، واصفة الحادثة بأنها "سابقة خطيرة" وتهديد مباشر للأمن والاستقرار.

وأكدت نصيف، في بيان، أن "استهداف شخصية تشغل موقعاً سيادياً في الدولة يندرج ضمن محاولات بث الفوضى وإضعاف هيبة القانون"، داعية الجهات الأمنية إلى "إجراء تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجناة وتقديمهم إلى العدالة".