اتخذت السعودية إجراءات احترازية إضافية للحد من المخاطر الوبائية المرتبطة بتفشي فيروس "إيبولا"، إذ شملت تعليق سفر المواطنين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أوغندا وجمهورية جنوب السودان، وتعليق إصدار التأشيرات بكافة أنواعها والدخول إلى المملكة للقادمين منها، بما في ذلك القادمين عبر دول أخرى ممن أقاموا في إحدى هذه الدول خلال الواحد والعشرين (21) يومًا السابقة لوصولهم.
وأكدت السعودية أن منظومة الرصد والاستجابة للمخاطر الصحية في المملكة تعمل بشكل مستمر واستباقي مع الجهات ذات العلاقة داخلياً وخارجياً لضمان حماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وزوار المملكة، والإسهام في حماية الصحة العالمية.
وجاءت الإجراءات السعودية نتيجة ما رفعته الجهات الصحية المختصة في المملكة من تقييم للوضع الوبائي المتعلق بفيروس "إيبولاً"، واستمرارًا للإجراءات الاحترازية المطبقة منذ يوليو 2019، وتشديدها في مايو 2026 على القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي وفي منافذ الدخول؛
وطمأنت هيئة الصحة العامة وقاية المواطنين والمقيمين وزوار المملكة بأن الوضع الصحي العام مطمئن وتحت المتابعة الدقيقة، لافتة إلى أن المملكة لم تسجل أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها منذ بدء تطبيق الإجراءات الاحترازية، مؤكدةً أن هذه الخطوة تُعد إجراءً وقائيًا احترازيًا طبيعيًا ويُتخذ ضمن الجهود المستمرة لحماية الصحة العامة ومنع انتقال الأمراض.