أفادت وسائل إعلام عراقية بأن قوة من جهاز مكافحة الإرهاب، برفقة عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، نفذت مداهمة لأحد المقرات المنسوبة للنائب العراقي الهارب والقيادي بمليشيا حزب الله الإرهابي حسين مؤنس، في إطار حملة أمنية تستهدف مطلوبين على خلفية قضايا تتعلق بالفساد المالي والإداري.

ونقل حسين الكناني وهو شخصية مقربة من مليشيات عراقية مرتبطة بطهران، خلال برنامج على قناة الرشيد العراقية، أن القوة المشتركة داهمت أحد مقرات حسين مؤنس ضمن حملات الاعتقال التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حملة أطلقتها الحكومة العراقية لمراجعة العقود الحكومية وفتح ملفات فساد، وملاحقة أشخاص صدرت بحقهم أوامر أو إجراءات قانونية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.

ويُعد حسين مؤنس فرج المحمداوي من الشخصيات البارزة المرتبطة بـكتائب حزب الله الإرهابية في العراق، وشغل عضوية مجلس النواب، فيما ذكرت تقارير إعلامية أنه غادر البلاد خلال الحملة الأمنية الأخيرة.

ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من السلطات العراقية، أو من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تؤكد مشاركة عناصر من الـFBI في العملية، أو تكشف نتائج المداهمة، ما يجعل التفاصيل المتداولة حتى الآن مستندة إلى تقارير إعلامية ومصادر غير رسمية.