جددت مصر والإمارات، اليوم الثلاثاء، إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت عدداً من الدول العربية، وشددتا على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي.
جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في أبوظبي، الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإنهاء التصعيد في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
أكد وزير الخارجية المصري أن "تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة"، مشدداً على "أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية والتوقف الفوري عن أية ممارسات من شأنها تأجيج التوتر وتوسيع دائرة التصعيد بالمنطقة أو تهديد أمن الدول العربية".
وتوافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.