يشهد مهرجان بريدة للتمور في المملكة العربية السعودية تدفقًا متواصلًا لأكثر من 100 صنف من التمور يوميًا، في تنوع يعكس ثراء الإنتاج الزراعي بمنطقة القصيم، وما تتميز به مزارعها من تعدد الأصناف وجودة المنتجات.
ويعتبر مهرجان أو كرنفال بريدة للتمور، أضخم مهرجان عالمي للتمور، وحدثًا موسميًا اقتصاديًا هامًا للتمور في محافظة بريدة.
وينطلق المهرجان كل عام مطلع شهر أغسطس ويستمر نحو 75 يومًا، بتنظيم من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، وبإشراف من إمارة المنطقة، إضافة إلى مشاركة جهات حكومية وخيرية واجتماعية مختلفة.
ويستقبل الكرنفال أكثر من 100 صنف من التمور يوميًا، فيما تتقدم الأصناف المعروضة السكري، والبرحي، والخلاص، والونانة، والصقعي، والمجدول، والروثان، والشقراء، إلى جانب عشرات الأصناف الأخرى، وسط حركة نشطة للمزارعين والتجار والمتسوقين، الذين يقصدون الكرنفال للتعرف على المنتجات وشراء احتياجاتهم من التمور.
ويعد كرنفال بريدة للتمور مقصدًا للباعة والمتسوقين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، ويسهم في تشجيع المزارعين والتجار ومستهلكي التمور، من خلال عمليات العرض والمزاد والتسويق، وما يصاحبها من تنشيط حركة النقل والتعبئة والخدمات المرتبطة بالمنتج ، إلى جانب تصدير التمور، وهو مايعزز الاستثمار في دعم استدامة الأمن الغذائي السعودي.