بدأت السلطات العراقية باتخاذ إجراءات قانونية وإطلاق تحقيقات استخباراتية لمعرفة ملابسات الخروقات والمخالفات على المعابر مع إيران بعد الهجمات التي طالت السعودية.

وأعلنت خلية الإعلام الحربي في بيان السبت أن الجهات الأمنية المختصة باشرت بعمليات ترتيب إداري وأمني في عدد من المنافذ الحدودية، واتخذت سلسلة من الإجراءات القانونية اللازمة مع تكثيف العمل الاستخباري والتحقيق والتدقيق لمعرفة ملابسات الخروقات والمخالفات التي حصلت في تلك المنافذ ووضع الحلول والمعالجات المناسبة لها

كما أوضحت أن "منفذَي زرباطية والمنذرية مفتوحان أمام حركة المسافرين.

ونقلت قناة «العربية» عن مصدر مطلع قوله، ليل الجمعة، إن العراق أغلق منافذ الشلامجة والشيب ومندلي الحدودية مع إيران بشكل كامل، فيما يستمر العمل في منفذَي زرباطية والمنذرية.فيما وجه رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي في وقت مبكر من صباح اليوم بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات محافظة ميسان/400 كم جنوبي شرقي العراق. وقال صباح النعمان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان إن الزيدي أمر بإعفاء قائد العمليات من منصبه، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة.

هذا وتُعتبر محافظة ميسان، التي تقع على الحدود مع إيران في جنوب شرق العراق، منذ فترة طويلة منطقة تنشط فيها الفصائل الشيعية المسلحة المدعومة من إيران.

أتت تلك الإجراءات العراقية بعدما أعلنت السعودية أمس أنها أوقفت العمل بخط أنابيب نقل النفط من المنطقة الشرقية إلى السواحل الغربية، بعد تعرضه الخميس للاستهداف بطائرات مسيّرة مصدرها العراق. وقال مصدر في وزارة الطاقة السعودية إن "خط أنابيب شرق - غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة تعرض، صباح الخميس 10 سبتمبر 2026، لعدة استهدافات، وتم إيقاف الخط احترازيا ونتج عن الاستهدافات وقوع بعض الإصابات"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".