أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة العربية السعودية قدمت منذ عام 2017م أكثر من 177 مليون دولار أمريكي للمساهمة في تخفيف تداعيات أزمة اللاجئين الروهينجا، ودعم المجتمعات المضيفة لهم.
وأوضح أن الوضع الإنساني لأكثر من مليون لاجئ من الروهينجا يقيمون في بنغلاديش لا يزال مقلقاً للغاية، في ظل تزايد الاحتياجات المحدودة الموارد، مشيراً إلى أن خطة الاستجابة المشتركة لعام 2026 تتطلب أكثر من 710 ملايين دولار لدعم نحو 1.6 مليون لاجئ ومفردات المجتمعات المضيفة.
وشدد خلال مشاركته في حدث رفيع المستوى حول "الروهينجا" أُقيم على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي، وكفالة احترام القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال المعرضين لمخاطر جسيمة.
وبيّن أن المملكة العربية السعودية مستمرة في تقديم الدعم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بالشراكة مع الجهات الدولية والمحلية لتلبية الاحتياجات العاجلة كالأمن الغذائي، والإيواء، والمياه، والإصحاح البيئي، مؤكداً في الوقت ذاته أن المساعدات وحدها لا تكفي، بل يجب تهيئة الظروف الأمنية في ميانمار لضمان عودة اللاجئين إلى وطنهم بأمان واستدامة.