أعلن الرئيس اليمني، رشاد العليمي، أن القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، شنت هجوماً مضاداً ضد الحوثيين، اليوم الأحد، في مسعى لاستعادة أراضٍ من الجماعة المتمردة.
وقال العليمي في خطاب ألقاه: "لقد استنفدنا كل فرص التهدئة مع مليشيات الحوثي". وأضاف أن قرار بدء العمليات العسكرية اتُّخذ بعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، مؤكداً توجيه القوات المسلحة والأمن وجميع التشكيلات العسكرية إلى تنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة، "حتى تحرير البلاد من وطأة الميليشيا الإرهابية" المدعومة من إيران.
وأكد أن العمليات العسكرية ليست حرباً على سكان المناطق الخاضعة للحوثيين، ولا ضد مذهب أو قبيلة، وإنما "معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها"، مشدداً على أن هدفها إنهاء مصادرة إرادة اليمنيين ومستقبلهم السياسي بقوة السلاح.
ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للعملية في استعادة السيطرة على مضيق باب المندب، الذي يُعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وصادرات النفط.