أكد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إثر متابعته التطورات الإقليمية "دعم السعودية الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والشعب اليمني، لإنهاء الانقلاب في اليمن واستعادة الدولة ومؤسساتها من ميليشيا الحوثي الإرهابية التي اختارت التصعيد العسكري نهجاً بديلاً عن السلام، والإمعان في تعميق المعاناة الإنسانية والاقتصادية لليمن وشعبه الشقيق، والاستمرار في تهديد المنطقة وحركة الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب".
وثمَّن مجلس الوزراء السعودي مخرجات الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، وما اشتملت عليه من تأكيد التضامن بين الدول الثلاث ووقوفها صفاً واحداُ في مواجهة "الاعتداءات الآثمة على المملكة التي شملت مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية والمنشآت المدنية والاقتصادية، وما نتج عن الاجتماع من الاتفاق على تفعيل الردع الجماعي والانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك؛ بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة على التصدي لتلك التهديدات.