قالت السفارة الأمريكية لدى اليمن إن ميليشيات الحوثي الإرهابية تختطف الأطفال وتجنيدهم وإرسالهم إلى جبهات القتال، في ممارسات تسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها الأطفال في ظل استمرار الصراع المسلح وتدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد.

وقال القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، نيل هوب، في مقطع فيديو نشرته السفارة عبر حسابها على منصة «إكس»، إن ميليشيات الحوثي الإرهابية: «يختطفون جيلاً كاملاً من الأطفال، وتجندهم وترسلهم إلى جبهات القتال»، محذراً من تداعيات هذه الممارسات على مستقبل الأطفال والمجتمع اليمني.

وأضاف هوب أن رجال الدين الإيرانيين، خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980–1988)، أعطوا الأطفال مفاتيح، وأرسلوهم لمواجهة نيران البنادق وحقول الألغام، واعدين إياهم بأنها ستفتح لهم أبواب الجنة، مشيراً إلى أن «ذيل الخميني» في صعدة يعيد اليوم إنتاج التاريخ نفسه.