تعتبر دراسة إدارة الأعمال، والاقتصاد، واحدة من أوسع المؤهلات العلمية أفقاً فيما يتعلق بالبحث عن وظيفة، إذ تغطي مجالات عديدة، مثل المحاسبة والتمويل والتسويق والإدارة والاقتصاد، وغيرها.كما يمكن تعريف إدارة الأعمال، على أنها جميع أشكال التجارة وتبادل السلع والخدمات بقصد تحقيق الربح، وبالتالي، فإن أي مؤسسة في العالم مهما كان نشاطها تتطلب وجود أفراد من حاملي هذه الشهادات العلمية المتخصصة، لإدارة الجوانب المالية والإدارية، وبحث سبل التمويل والتسويق لأنشطتها، بالإضافة إلى خدمة عملائها.بعض الوظائف التي قد يفكر فيها خريج الأعمال والإدارة هي:موظف خدمة العملاءإمساك الدفاترمساعد إداريشريك مبيعاتمصرفيتسويقمحلل الأعمالمحلل ماليمدير الحساباتالعاملون لحسابهم الخاصوتغطي شهادة إدارة الأعمال مجموعة واسعة من الموضوعات، مثل الاقتصاد والمحاسبة والتدريب على تنظيم المشاريع. وقد تبدأ درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال بتعلم المفاهيم الأساسية في جميع هذه المجالات، وذلك لضمان عدم وجود فجوات كبيرة عند بدء مهنة معينة.وفي عالم معولم، أصبحت القدرة على التحدث بلغة ثانية وتقدير الاختلافات الثقافية عند التعامل مع الأعمال ذات أهمية متزايدة، وهناك المزيد والمزيد من الجامعات في جميع أنحاء العالم تقدم فرصاً في الخارج لطلاب الأعمال.من جانبها، أصدرت مجلة "Times Higher Education" الأميركية، تصنيفها لأفضل الجامعات لدراسة إدارة الأعمال، كان ترتيبها كالتالي:1. معهد "MIT" للتكنولوجيا – الولايات المتحدة2. جامعة ستانفورد – الولايات المتحدة3. جامعة أوكسفورد – المملكة المتحدة4. جامعة هارفارد – الولايات المتحدة5. جامعة شيكاغو – الولايات المتحدة6. جامعة كامبريدج – المملكة المتحدة7. جامعة كاليفورنيا بيركلي – الولايات المتحدة8. جامعة تسنغ هوا – الصين9. جامعة يال – الولايات المتحدة10. كلية لندن للاقتصاد – المملكة المتحدةوعربياً اخترقت جامعة واحدة ترتيب أفضل 100 جامعة عالمياً في مجال دراسة إدارة الأعمال، حيث جاءت جامعة الملك عبدالعزيز في المرتبة 63.