شهدت جامعة البحرين ختام مسابقة «ستارت أب بحرين» بحضور معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة - وزير المالية والاقتصاد الوطني ورئيس مجلس إدارة شركة ممتلكات البحرين القابضة، في حدث يعكس الاهتمام المتنامي الذي توليه مملكة البحرين لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية واعدة.
وأكد معاليه خلال المناسبة أن «ريادة الأعمال تسهم في بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة» وهي رسالة تعكس الرؤية الاقتصادية للمملكة في تعزيز التنويع الاقتصادي وخلق بيئة استثمارية جاذبة قائمة على الابتكار والمعرفة.
دعم حكومي لاقتصاد المستقبل
تأتي النجاحات التي تحققها منظومة ريادة الأعمال في مملكة البحرين امتداداً للرؤية الحكيمة لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة - ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم ومتابعة مستمرة من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة - ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، اللذين جعلا من الاستثمار في الإنسان البحريني وتمكين الشباب محوراً أساسياً لمسيرة التنمية الوطنية.
كما يبرز الدور الرائد الذي يضطلع به سيدي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة - ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في دعم وتمكين الشباب البحريني، وتشجيع المبادرات الإبداعية والابتكارية، إلى جانب جهود سيدي سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة - النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية في تعزيز بيئة التميز والإبداع وفتح آفاق جديدة أمام الطاقات الوطنية الشابة، بما يسهم في إعداد جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة اقتصاد المستقبل.
وتجسد مسابقة «ستارت أب بحرين» هذه التوجهات الوطنية الطموحة، من خلال توفير منصة حاضنة للأفكار الريادية والمشاريع الناشئة، بما يعزز مكانة البحرين كمركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال، ويُسهم في بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.
الشباب البحريني... شريك في التنمية
شكلت مسابقة «ستارت أب بحرين» منصة ملهمة لاستعراض إبداعات الشباب البحريني وأفكارهم الابتكارية، مؤكدةً أن الاستثمار في الطاقات الوطنية هو استثمار في مستقبل المملكة، كما عكست المسابقة مستوى الوعي المتزايد بأهمية ريادة الأعمال كخيار مهني وتنموي قادر على إحداث تأثير إيجابي في الاقتصاد الوطني.
إن حضور معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني ورئيس مجلس إدارة ممتلكات، وسعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، ونخبة من المسؤولين والأكاديميين ورواد الأعمال والشركاء الاستراتيجيين لهذا الحدث يجسد الدعم الرسمي المتواصل لقطاع الشركات الناشئة، ويؤكد أن تمكين رواد الأعمال يمثل أحد المرتكزات الأساسية لبناء اقتصاد مرن وقادر على مواكبة المتغيرات العالمية.
نحو اقتصاد أكثر استدامة
تواصل مملكة البحرين تعزيز مكانتها كوجهة إقليمية للابتكار وريادة الأعمال، مستندةً إلى رؤية واضحة تقوم على تشجيع المبادرات الشبابية، وتبني الأفكار الإبداعية، وبناء منظومة اقتصادية مستدامة تقودها الكفاءات الوطنية.
وفي ظل هذه التوجهات، تبقى ريادة الأعمال أكثر من مجرد تأسيس شركات جديدة فهي ثقافة تنموية وأداة استراتيجية تسهم في صناعة المستقبل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتحقيق الازدهار المستدام للأجيال القادمة.
أستاذ الإدارة والابتكار