لندن - محمد المصريارتكب لوريس كاريوس خطأين مكلفين في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الذي انتصر بفضل تلك الهفوات 3/1 وحقق اللقب الـ13 وحرم ليفربول من معانقة اللقب.وبدا مشهد الحارس الألماني البالغ من العمر 24 عاماً مأساوياً في نهاية المباراة عندما سقط منهاراً على الأرض، ووضع وجهه في عشب الملعب دون أن يتحرك، بينما كان لاعبو ريال مدريد يحتفلون بانتصارهم، قبل أن ينهض وكأنه يتوسل للمغفرة بينما كان في طريقه نحو مشجعي ليفربول بعد صافرة النهاية.قدم زملاؤه كلمات طيبة للغاية لدعمه، وأصروا بشكل غير مقنع على أنهم يفوزون معاً ويخسرون معاً، لكن في الحقيقة سيكون على كاريوس مواجهة وضع مختلف الآن، أو ربما تكون المباراة هي الأخيرة له بقميص ليفربول.الشيء الغريب أن كاريوس قبل المباراة كان أحد أسباب تأهل ليفربول إلى النهائي، حيث كان أكثر حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكه.إلا أن أخطاء كاريوس جاءت في أهم مباراة له في مسيرته، والمباراة التي ربما تغير مسيرته.***خيارات متاحةفي السنوات الأخيرة كان مركز حراسة المرمى هو الأزمة الحقيقية في ليفربول. النادي الإنجليزي تعاقد مع كاريوس أصلاً لحل تلك الأزمة بسبب هفوات الحارس الثاني سيميون مينيوليه.وعندما ظن جمهور ليفربول أن كاريوس تطور وبات ناضجاً هذا الموسم بتألقه في الكثير من المباريات، جاء نهائي كييف ليعصف بتلك الأحلام الوردية ويعيد ليفربول لنقطة الصفر.خطة ليفربول الأولى في الصيف ستكون التعاقد مع حارس جديد، وتظهر لائحة من الأسماء لعل أبرزها الحارس البرازيلي أليسون، حارس نادي روما الإيطالي.ويصنف أليسون حالياً كأحد أفضل الحراس في العالم بعد تألقه اللافت رفقة روما، وسيأمل ليفربول أن يكون لديه نفس التأثير الذي قدمه مواطنه إيدرسون مع مانشستر سيتي.الخيار المطروح الثاني هو جاك بوتلاند.. فعلى الرغم من هبوط ستوك سيتي إلا أن بوتلاند يعد من أفضل الحراس الإنجليز وأكثرهم تصدياً للفرص، وهو ما أكده حتى مدرب إنجلترا جاريث ساوثغيت الذي اختاره ضمن تشكيلته المتجهة إلى روسيا.