مازن أنوررفعت معظم الأندية الراية البيضاء أمام إقامة معسكرات تدريبية خارجية في الفترة الصيفية الحالية التي تسبق الموسم الكروي الجديد ٢٠١٨-٢٠١٩ ، وذلك بسبب العوائق والصعوبات المالية المترتبة على ترتيب هذه المعسكرات، وهو الأمر الذي تعاني منه معظم الأندية إذا لم تكن جميعها.فريق المحرق هو الوحيد الذي غرد خارج السرب هذا الموسم وعسكر خارجيا وتحديدا في أوروبا، عبر المعسكر التركي، في حين أن محاولات أندية أخرى باءت بالفشل، والبعض الآخر استبدل المعسكر بمواجهات مع فرق خارجية. وهو ما اتجه إليه فريق النادي الأهلي"درجة ثانية" الذي سعى لترتيب مواجهتين مع فريقين سعوديين هما الاتفاق والنهضة بالمنطقة الشرقية دون الإقامة هناك، ويحتمل أن يسافر فريق البسيتين "درجة ثانية" إلى دبي لخوض ودية مع فريق الوصل.والغريب في الأمر أن الفرق التي تنتظرها مواجهات قوية مطلع الموسم الحالي ومنها الرفاع الذي خاض مباراة قبل أيام ضمن بطولة كأس الأندية العربية مع مولودية الجزائر، وفريق النجمة الذي سيتضمن بداية موسمه مواجهة كأس السوبر هو الآخر، إلى جانب الرفاع؛ لم يقيما معسكرا خارجيا.في المقابل تعتبر المعسكرات التدريبية الخارجية في فترة الإعداد بالنسبة لعدد كبير من الفرق بالدول المجاورة، أمر حتمي، وذلك لتفادي عامل الجو القاسي في هذه الفترة بمنطقة الخليج، إلا أن هذا الأمر بالنسبة لأنديتنا ليس معتاداً في كل عام.
{{ article.visit_count }}
عوائق مالية والمحرق يغرد خارج السرب بمعسكر أوروبي