حسم التعادل السلبي موقعة الصدارة التي جمعت فريقي جامعة العلوم التطبيقية وجامعة أما والتي جمعتهما في قمة مباريات الجولة التاسعة من الدوري الوطني للجامعات لكرة القدم وسط أجواء رائعة وحضور غفير من مسؤولي وإداريي وطلبة وطالبات الجامعتين.
وكانت المباراة على الموعد من حيث الندية والإثارة التي شهدتها على رغم غياب الأهداف وظلت نتيجة معلقَة حتى صفارة النهاية والتي شهدت أحداثاً مثيرة عكست أهمية هذه المباراة في حسابات صراع بطولة الدوري الجامعي والتي ازدادت بعد هذا التعادل بانتظار وترقب ما ستسفر عنه نتائج الجولتين الأخيرتين والمباراة المؤجلة لكل فريق، حيث باتت صدارة العلوم التطبيقية مهددة بعد تعادله الثاني على التوالي وأصبح رصيده "20 نقطة" وقد يفقد صدارته في حال فوز جامعة البحرين "17 نقطة" في مباراته في ختام الجولة، فيما أصبح رصيد أما "16 نقطة" وحافظ على حظوظه الصعبة في المنافسة بانتظار نتائج المباريات القادمة.
وخاض الفريقان المباراة بأهمية كبيرة وحشدا عناصرهما الأساسية خصوصاً جامعة أما الذي شارك معه لاعبوه لاعب المنتخب الوطني ونادي الرفاع بطل كأس الملك رضا سيد عيسى "رضاوي" بجانب علي جمال وعلي حبيب حاجي وقائد الفريق أحمد ميرزا، فيما اعتمد العلوم التطبيقية على عناصره الأساسية التي شاركت في المباريات السابقة بقيادة عبدالله وحيد وإبراهيم المالود وخالد سمير.
وانعكست أهمية المباراة على أداء الفريقين، فشابها الحذر الممزوج أحياناً بالتوتر والذي أدى إلى كثرة الأخطاء ما أدى إلى طرد لاعب أما رضا سيد عيسى "رضاوي" في الثلث الساعة الأولى من المباراة بداعي خشونته ضد لاعب التطبيقية، ثم طرد لاعب التطبيقية فيصل شوقي في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ولكن رغم ذلك لم نلمس تأثيراً كبيراً على ذلك النقص العددي، حيث كان أما نداً عنيداً وجارى المتصدر وسط الملعب ولم يتراجع على مدار الشوطين ووضحت عليه رغبة الفوز وقام بعدة محاولات هجومية افتقدت الى النهاية السليمة.
في المقابل اعتمد فريق العلوم التطبيقية على التوازن الدفاعي الهجومي ووضح عليه رغبته في عدم الخسارة وأنه سيكون راضياً بالتعادل، وهو ما بدا واضحاً على أداء الفريق الذي لم يندفع كثيراً نحو الهجوم رغم النقص العددي لدى خصمه، ورغم تحسن أدائه الهجومي في الشوط الثاني عبر تحركات الثلاثي عبدالله وحيد والمالود وخالد سمير، الذين أتيحت لهم عدة كرات فاحت منها رائح الخطورة في الثلث الساعة الأخير من المباراة، وعموماً كان التعادل منطقياً قياساً بمجريات المباراة وعطاء الفريقين والمحاولات الهجومية التي أتيحت لكليهما.
وكانت المباراة على الموعد من حيث الندية والإثارة التي شهدتها على رغم غياب الأهداف وظلت نتيجة معلقَة حتى صفارة النهاية والتي شهدت أحداثاً مثيرة عكست أهمية هذه المباراة في حسابات صراع بطولة الدوري الجامعي والتي ازدادت بعد هذا التعادل بانتظار وترقب ما ستسفر عنه نتائج الجولتين الأخيرتين والمباراة المؤجلة لكل فريق، حيث باتت صدارة العلوم التطبيقية مهددة بعد تعادله الثاني على التوالي وأصبح رصيده "20 نقطة" وقد يفقد صدارته في حال فوز جامعة البحرين "17 نقطة" في مباراته في ختام الجولة، فيما أصبح رصيد أما "16 نقطة" وحافظ على حظوظه الصعبة في المنافسة بانتظار نتائج المباريات القادمة.
وخاض الفريقان المباراة بأهمية كبيرة وحشدا عناصرهما الأساسية خصوصاً جامعة أما الذي شارك معه لاعبوه لاعب المنتخب الوطني ونادي الرفاع بطل كأس الملك رضا سيد عيسى "رضاوي" بجانب علي جمال وعلي حبيب حاجي وقائد الفريق أحمد ميرزا، فيما اعتمد العلوم التطبيقية على عناصره الأساسية التي شاركت في المباريات السابقة بقيادة عبدالله وحيد وإبراهيم المالود وخالد سمير.
وانعكست أهمية المباراة على أداء الفريقين، فشابها الحذر الممزوج أحياناً بالتوتر والذي أدى إلى كثرة الأخطاء ما أدى إلى طرد لاعب أما رضا سيد عيسى "رضاوي" في الثلث الساعة الأولى من المباراة بداعي خشونته ضد لاعب التطبيقية، ثم طرد لاعب التطبيقية فيصل شوقي في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ولكن رغم ذلك لم نلمس تأثيراً كبيراً على ذلك النقص العددي، حيث كان أما نداً عنيداً وجارى المتصدر وسط الملعب ولم يتراجع على مدار الشوطين ووضحت عليه رغبة الفوز وقام بعدة محاولات هجومية افتقدت الى النهاية السليمة.
في المقابل اعتمد فريق العلوم التطبيقية على التوازن الدفاعي الهجومي ووضح عليه رغبته في عدم الخسارة وأنه سيكون راضياً بالتعادل، وهو ما بدا واضحاً على أداء الفريق الذي لم يندفع كثيراً نحو الهجوم رغم النقص العددي لدى خصمه، ورغم تحسن أدائه الهجومي في الشوط الثاني عبر تحركات الثلاثي عبدالله وحيد والمالود وخالد سمير، الذين أتيحت لهم عدة كرات فاحت منها رائح الخطورة في الثلث الساعة الأخير من المباراة، وعموماً كان التعادل منطقياً قياساً بمجريات المباراة وعطاء الفريقين والمحاولات الهجومية التي أتيحت لكليهما.