وجاءت المباراة سريعة في بدايتها، وتفوق المنتخب العراقي من ناحية الاستحواذ والخطورة، في ظل الانسجام الواضح بين لاعبيه واستغلال عاملي الأرض والجمهور وضغط بقوة على المرمى البحريني، لكن تألق الدفاع البحريني وحارس المرمى حال دون اهتزاز الشباك.
بالمقابل انتظر الأحمر البحريني بقيادة المدرب البرتغالي دا سوزا هدوء المنتخب العراقي مع انتصاف الشوط الأول، ليقوم بجملة من التغيرات التكتيكية على أرضية الملعب وليبدأ بالهجوم على مستضيفه العراقي، فقد شهدت الدقائق تقدم عيسى موسى وكميل الأسود وعبدالوهاب المالود لمساندة محمد الرميحي.التوازن البحريني على أرضية الملعب بين الدفاع الهجوم جعلت له الأفضلية في السيطرة على اللقاء في ظل تراجع المنتخب العراقي خوفاً من تسجيل الأهداف في مرماه، لكن هذا التراجع لن يحمي أسود الرافدين من التأخر في النتيجة بعد أن استفاد عيسى موسى من هجمة بحرينية ليسجل الهدف الوحيد في اللقاء.
في الشوط الثاني، دخل المنتخب العراقي بشعار الهجوم وتعديل النتيجة، فضغط بقوة على الدفاع البحريني مستغلاً التراجع البحريني للحفاظ على النتيجة، ورغم هذا الضغط إلا أن المنتخب البحريني نجح في إنهاء البطولة دون أن يستقبل أي هدف ليؤكد أحقيته بالتتويج باللقب.ورغم السيطرة الكبيرة للمنتخب العراقي في الشوط الثاني إلا أن المنتخب البحريني قدم أدواراً هجومية أيضاً خصوصاً مع التغيرات التي أجراها المدرب البرتغالي في صفوف الأحمر، فتم إشراك سامي الحسيني ومحمد الحردان وسيد مهدي باقر للمساهمة في زيادة النشاط في الدقائق الأخيرة من اللقاء والذي انتهى بحرينياً بهدف دون مقابل.
وبهذا التتويج التاريخي للمنتخب البحريني يصبح سادس منتخب يتوج باللقب الغالي بعد منتخبات إيران "أربع بطولات"، العراق، الكويت، سوريا، وقطر.وتعتبر بطولة غرب آسيا محطة إعدادية للمنتخب البحريني الوطني قبل التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، علماً أن سيلاقي منتخب العراق يوم 5 سبتمبر المقبل على الإستاد الوطني ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة للتصفيات.تشكيلة منتخب البحرين
وبدأ المنتخب البحريني اللقاء بسيد محمد جعفر في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع محمد عادل وأحمد بوغمار وأحمد نبيل ووليد الحيام، وفي خط الوسط محمد عبد الوهاب وعلي حرم وعيسى موسى وكميل الأسود وعبد الوهاب المالود، وفي خط الهجوم محمد الرميحي.