تنطلق صباح الغد أعمال النسخة الثامنة من مؤتمر البحرين للسكري والغدد الصماء (BDER 2026)، والتي تستمر حتى 31 يناير الجاري، بمشاركة واسعة من نخبة الأطباء والاستشاريين والخبراء من داخل المملكة وخارجها، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية في مجالات السكري والغدد الصماء والسمنة.
وصرح د. وئام حسين، رئيس المؤتمر استشاري أول أمراض السكري والغدد الصماء بمستشفى رويال البحرين، بأن النسخة الثامنة من المؤتمر تشهد برنامجاً علمياً متقدماً أعدته اللجنة العلمية، ويمتد على مدار يومين، ويتضمن جلسات علمية رفيعة المستوى، وعروضًا تقديمية متخصصة، وندوات سريرية، إلى جانب نقاشات متعددة التخصصات، بما يوفر فرصًا تعليمية متنوعة تواكب أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية وأحدث أدوية علاج السمنة والسكري والغدد الصماء.
وأوضح أن المؤتمر يستضيف هذا العام كوكبة من الخبراء والمتحدثين من المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، يستعرضون آخر الممارسات العلاجية والتشخيصية، وكذلك التحديثات الخاصة بالتجارب السريرية، والسبل المتاحة لدعم التطوير المستمر لجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، إلى جانب توفير منصة مهنية محايدة للتفاعل مع الشركاء من القطاع الصحي والصناعات الدوائية والتقنيات الطبية.
كما يناقش المؤتمر عدد من الموضوعات الهامة في مجال علاج السكري، من بينها أحدث الابتكارات والتكنولوجيا والأساليب الحديثة في العلاج والتشخيص داء السكري وأمراض الغدد الصماء، والخطط المتبعة دولياً للوقاية والعلاج، بالإضافة إلى الأمراض الناتجة عن مضاعفات السكري، كأمراض القلب والفشل الكلوي، كما سيتم تقديم أوراق عمل متخصصة في مجال علاج الأطفال المصابين بداء السكري والغدد الصماء، متضمنة آخر مستجدات نتائج الأبحاث وطرق العلاج لتوفير حياة آمنة ومستدامة للمصابين من تلك الفئات العمرية.
وفي السياق ذاته، أشار د. وئام حسين إلى أن مؤتمر البحرين للسكري والغدد الصماء واصل تحقيق نجاحات متتالية في نسخه السابقة، ما أسهم في ترسيخ مكانته كإحدى أبرز المنصات العلمية المتخصصة على مستوى المملكة والمنطقة، وكمحفل سنوي لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار العلمي بين مقدمي الرعاية الصحية والباحثين وصناع القرار.
وأضاف أن النجاحات المتراكمة التي حققها المؤتمر في دوراته الماضية انعكست على مستوى الحضور والمحتوى العلمي، وأسهمت في تطوير برامجه بشكل مستمر، بما يعزز دوره في دعم الجهود الوطنية للارتقاء بالخدمات الصحية، خصوصًا في مجالات الأمراض غير السارية.
كما أكد دعم المؤتمر السنوي لكل الأبحاث البحرينية والخليجية في هذا المجال وتقديم جائزة سنوية لأحسن الأبحاث تشجيعا للأطباء في جامعات البحرين الطبية وكافة مستشفيات المملكة في التنافس للحصول على الجائزة السنوية.