لم تكن الشابة ياسمين درمنجي (17 عاماً)، التي اختفت في مدينة "فتحية" السياحية بولاية موغلا عام 2006، مجرد حالة اختفاء عادية، بل ضحية جريمة قتل بشعة تكشفت تفاصيلها الصادمة أخيراً، لتتصدر عناوين الأخبار في تركيا.
كيف انكشف السر بعد كل هذه السنوات؟
الصدفة البحتة كانت سيدة الموقف! ففي عام 2024، وخلال تحقيقات الشرطة في قضية اختفاء أخرى تماماً، ظهرت خيوط جديدة قادت الأمن لاكتشاف أن ياسمين لم تختفِ، بل قُتلت رمياً بالرصاص ودُفنت سراً.
اعترافات مروعة ثم تراجع مفاجئ!
المتهمة الرئيسية (تورسون) اعترفت في البداية للشرطة بأنها قتلت الفتاة ودفنتها بمساعدة شخص آخر، وذلك بدافع الغيرة. لكن في أول جلسة محاكمة لها، تراجعت عن أقوالها!
وادعت أن اعترافاتها أُخذت تحت الضغط، ملقية باللوم على زوجها السابق بأنه هو من أطلق النار على ياسمين إثر شجار بينهم أثناء شرب الكحول.
"الضرة".. شهادة قلبت الموازين!
أحد الشهود الرئيسيين في القضية فجّر مفاجأة أمام القاضي، موضحاً أن الزوج كان قد أحضر الشابة ياسمين إلى المنزل كـ "ضرة" (زوجة ثانية) للمتهمة.
خطة إخفاء الجثة
وفقاً للشهود، تم دفن جثة ياسمين في البداية داخل دفيئة زراعية، ثم نُقلت لاحقاً بالسيارة إلى منطقة حرجية في مدينة "كوركوتيلي" بولاية أنطاليا لإخفاء معالم الجريمة.
وقد عثرت الشرطة بالفعل على رفات بشرية في المكان المذكور، وتنتظر نتائج فحص الـ DNA. See less