سلّطت الكاتبة الكويتية ليلى القحطاني، في مقال منشور على الموقع الإخباري «وربة نيوز» الكويتي، الضوء على ما وصفته بـ"صناعة الوهم" في البيئة الرقمية المعاصرة، مشيرةً إلى أنها عملية منظّمة تهدف – بحسب طرحها – إلى التأثير في طريقة تفكير الأفراد وإعادة تشكيل قناعاتهم.
وأوضحت القحطاني أن هذه الصناعة تعتمد على أدوات متعددة، من بينها الترندات والوسوم "الهاشتاقات" والحملات الدعائية المكثفة، إضافة إلى التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، التي قد تُستخدم في خلط المعلومات أو تشويه الحقائق أو خلق صور ذهنية مضللة.
وبيّنت القحطاني، أن تكرار الرسائل وتعزيزها عبر الصوت والصورة يسهم في ترسيخها لدى المتلقين، ما قد يؤدي إلى تقبّلها دون تمحيص. وأشارت إلى أن بعض الجهات، سواء في مجالات السياسة أو التسويق أو غيرها، قد تستفيد من هذه الأساليب لتحقيق أهدافها.
ودعت القحطاني إلى تنمية التفكير النقدي، حاثّة الأفراد على التحقق من المعلومات ومناقشتها بهدوء، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول دون تدقيق.