قال برنامج "كوبرنيكوس لتغير المناخ" التابع للاتحاد الأوروبي اليوم، الأربعاء، إن درجات الحرارة المسجلة عالميًا في مايو هذا العام هي ثاني أعلى حرارة تسجل ‌في ذلك ⁠الشهر منذ بدء تسجيل البيانات ​وذلك بتأثير مزدوج من تغير المناخ وظاهرة "النينيو"، مما رفع متوسط ‌درجات ‌حرارة ​اليابسة والبحر.

وبلغ متوسط درجة الحرارة العالمية في الشهر الماضي 1.42 درجة مئوية فوق المتوسط في القرن التاسع عشر ​قبل الثورة الصناعية.

وقال البرنامج إن موجة الحر الشديدة في أوروبا ‌جاءت متوافقة مع توقعات ‌العلماء بشأن كيفية تأثير تغير المناخ على القارة التي تشهد ‌أسرع وتيرة ​ارتفاع لدرجات الحرارة ⁠في الكوكب.

وسجلت أجزاء من المحيط الهادي ارتفاعًا استثنائيًا في درجات الحرارة مع تحولها نحو ظروف ظاهرة "النينيو"، وشملت الظواهر الجوية المتطرفة في الشهر الماضي فيضانات أسفرت عن وفيات.

ويحدث "النينيو" طبيعيًا كل عامين إلى سبعة أعوام، عندما يؤدي ضعف الرياح ​التجارية إلى مياه أكثر دفئًا في شرق ⁠المحيط الهادي، وتميل ​النتيجة إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية واضطراب هطول الأمطار، ما يعني الجفاف في بعض المناطق والأمطار الغزيرة في مناطق أخرى.